هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون

الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 

 Egyptian Drugs Atlas 2010 CDالسبت 6 أغسطس 2016 - 12:45 من طرفShams692 أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة 3الجمعة 5 أغسطس 2016 - 0:28 من طرفEl Helalya طريقة عمل أكلات باللحم المفرومالخميس 4 أغسطس 2016 - 4:30 من طرفعلي باشا طرق جديدة لعمل اللحمةالخميس 4 أغسطس 2016 - 4:27 من طرفعلي باشا طريقة عمل البامية باللحمةالثلاثاء 2 أغسطس 2016 - 1:01 من طرفعلي باشا وصفة لعلاج البهاق مضمونة 100%الثلاثاء 26 يوليو 2016 - 1:46 من طرفEl Helalya طريقة يخنة اللحمالخميس 21 يوليو 2016 - 17:45 من طرفعلي باشا طريقة عمل اللحم بعجينالأربعاء 20 يوليو 2016 - 17:06 من طرفعلي باشا طريقة عمل اللحم بعجينالأربعاء 20 يوليو 2016 - 17:04 من طرفعلي باشا طريقة عمل اللحم بعجينالأربعاء 20 يوليو 2016 - 17:03 من طرفعلي باشا طريقة عمل جلاش باللحمةالأربعاء 20 يوليو 2016 - 16:59 من طرفعلي باشا العيد أحلي معاكم ومع أحبابكم تصميم العيد مين يريد تصميم باسمةالجمعة 8 يوليو 2016 - 3:23 من طرفEl Helalya 3- شرح زمن المستقبل البسيط في اللغه الانجليزيه Future Simple Tenseالجمعة 1 يوليو 2016 - 7:37 من طرفEl Helalya زمن المستقبل البسيط Will - تعلم الانجليزيةالجمعة 1 يوليو 2016 - 7:35 من طرفEl Helalya تعلم اللغة الانجليزية - Learn English languageالجمعة 1 يوليو 2016 - 7:31 من طرفEl Helalya د. خالد الخطيب يقدم مجاناً كتابه الجديد "الاسرار الخفية في نطق الانجليزية -الفصل الأول جزء 1الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:29 من طرفEl Helalya الدرس الاول : تعلم نطق اصوات اللغة الانجليزية Learn pronunciationالجمعة 1 يوليو 2016 - 7:28 من طرفEl Helalya سؤال وجواب في الانجليزيالجمعة 1 يوليو 2016 - 7:27 من طرفEl Helalya قواعد الانجليزي جمل عن الماضي - الدرس 82 .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:26 من طرفEl Helalya تعلم الانجليزية بالتلقين السمعي والبصري learning english .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:25 من طرفEl Helalya جمل تعليم الإنجليزية بين إثنين في الماضي البسيط .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:24 من طرفEl Helalya ماضي الأفعال المساعدة في اللغة الإنجليزية - الدرس 2 .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:23 من طرفEl Helalya تعليم الإنجليزية للمبتدئين - 62 Asking questions .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:22 من طرفEl Helalya تعلم اسلوب النفي في اللغة الانجليزية - 64 نفي الجملة المثبتة .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:22 من طرفEl Helalya تعليم قواعد اللغة الإنجليزية - 65 قاعدة أسلوب النفي 2 .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:21 من طرفEl Helalya تعليم الإنجليزية الإستماع والتعلم بالصوت والصورة - الدرس 47الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:20 من طرفEl Helalya الدرس الثالث تعليم الإنجليزية بالعربي جمل مترجمة .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:19 من طرفEl Helalya درس القواعد الإنجليزية : الصفات في اللغة الانجليزية English common adjectives .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:17 من طرفEl Helalya تعلم اللغة الانجليزية بطريقة التلقين السمعي المباشر .الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:16 من طرفEl Helalya تعلم الانجليزية بطريقة التلقين السمعي من فيلم ملكة الثلج #9الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:13 من طرفEl Helalya تعلم الانجليزية بطريقة التلقين السمعي من فيلم ملكة الثلج #7الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:12 من طرفEl Helalya تعلم الانجليزية بطريقة التلقين السمعي من فيلم ملكة الثلج #8الجمعة 1 يوليو 2016 - 7:11 من طرفEl Helalya طريقة عمل الصلصال في البيت للاطفالالأحد 26 يونيو 2016 - 22:55 من طرفEl Helalya يبقا ﻻزم ترضى وتصبر ومتوجعش قلبك الجمعة 24 يونيو 2016 - 14:02 من طرفEl Helalya تعلم الانجليزية بطريقة التلقين السمعي من فيلم ملكة الثلج #6الجمعة 24 يونيو 2016 - 1:59 من طرفEl Helalya يكفيني من السعادة أبتسامة من أحبالخميس 23 يونيو 2016 - 17:54 من طرفEl Helalya يارب ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥الخميس 23 يونيو 2016 - 17:44 من طرفEl Helalya ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ) الخميس 23 يونيو 2016 - 17:42 من طرفEl Helalya هناك من يبحث عن السعاده وهناك من يصنعهاالخميس 23 يونيو 2016 - 17:40 من طرفEl Helalya اللهم أني صابر كما أمرتني فبشرني كمت وعدتنيالخميس 23 يونيو 2016 - 17:34 من طرفEl Helalya يارب رحمتك الخميس 23 يونيو 2016 - 17:31 من طرفEl Helalya صباحكم :) كله بركهالخميس 23 يونيو 2016 - 17:29 من طرفEl Helalya جعل الله صباحكم كله بركهالخميس 23 يونيو 2016 - 17:26 من طرفEl Helalya ربي أنت وحدك خالقي ومالكي ليس لي سواكالخميس 23 يونيو 2016 - 17:24 من طرفEl Helalya تشتاق فيه الروحالخميس 23 يونيو 2016 - 17:20 من طرفEl Helalya مساؤك وطن يكبر في قلبي ولا يصغرالخميس 23 يونيو 2016 - 17:19 من طرفEl Helalya أحب طاعتك وإن قصرت عنهاالخميس 23 يونيو 2016 - 17:16 من طرفEl Helalya مطر الرضا يهمي وفاض الجود الخميس 23 يونيو 2016 - 17:15 من طرفEl Helalya المعلمة الحبيبة أم أحمد وحلقة المتقدماتالخميس 23 يونيو 2016 - 17:12 من طرفEl Helalya المعلمة الحبيبة أم أحمد وحلقة المبتدئاتالخميس 23 يونيو 2016 - 17:10 من طرفEl Helalya كيكة غربية بالخطوات المصورةالأربعاء 22 يونيو 2016 - 18:08 من طرفto2a تقوى الله خير زادالأربعاء 22 يونيو 2016 - 15:47 من طرفEl Helalya طريقة تحضير الحرشة في الفرنالأربعاء 22 يونيو 2016 - 8:42 من طرفعلي باشا طريقة عمل الغريبة السوريةالأربعاء 22 يونيو 2016 - 8:38 من طرفعلي باشا طريقة غريبة الحمصالأربعاء 22 يونيو 2016 - 8:27 من طرفعلي باشا طريقة طهي لحم النعامالأربعاء 22 يونيو 2016 - 5:48 من طرفعلي باشا طرق طهي اللحمالأربعاء 22 يونيو 2016 - 5:46 من طرفعلي باشا طريقة سلق اللحمة المجمدةالأربعاء 22 يونيو 2016 - 5:44 من طرفعلي باشا كم مدة طبخ اللحمالأربعاء 22 يونيو 2016 - 5:42 من طرفعلي باشا طريقة عمل عجينة البيتزا الطليانية الايطالية الأصليةالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 22:08 من طرفto2a بأسهل طريقة مضمونة بالفيديو.. طريقة تحضير البيتزا وعجينة البيتزا وصلصة البيتزاالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 22:04 من طرفto2a بأسهل طريقة مضمونة بالفيديو.. طريقة تحضير البيتزا وعجينة البيتزا وصلصة البيتزاالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 22:01 من طرفto2a طريقة طبخ لازانيا باللحم المفرومالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:59 من طرفعلي باشا طريقة عمل اللازانيا باللحم المفرومالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:57 من طرفعلي باشا طريقة عمل اللازانيا باللحم المفرومالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:56 من طرفعلي باشا كيكات بالشكولاتة بالخطوات المصورةالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:56 من طرفto2a طريقة عمل اللازانيا باللحم المفرومالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:56 من طرفعلي باشا طريقة تحضير كيكة بالقرفة بالصورالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:53 من طرفto2a طريقة تحضير سلطة البطاطا مسلوقةالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:50 من طرفto2a الرفيسة بالدجاج البلديالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:29 من طرفto2a طريقة لازانيا باللحمالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:28 من طرفعلي باشا طريقة عمل اللازانيا باللحمالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:26 من طرفعلي باشا طريقة سلق اللازانياالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:23 من طرفعلي باشا ميلك شيك شهي لرمضانالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:23 من طرفto2a أدوات تسهل عليكي اعداد الطعامالثلاثاء 21 يونيو 2016 - 21:20 من طرفto2a

ضع إميلك ليصلك كل ماهو جديد بالمنتدى ولا تنسى التفعيل من الايميل



شاطر | 
 

 هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
El Helalya
المؤسسة

المؤسسة


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ





اعلانات المنتدى
التاريخ:

الوقت الحين:

مُساهمةموضوع: هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون   الجمعة 4 مارس 2011 - 6:25 

هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون

· إلى الذين لا يزالون يعتبرون الاختلاف على الديمقراطية هو اختلاف في الوسائل والفرعيات التي لا تمس الأصول والاعتقاد!!
· إلى دعاة الترقيع، والتقميش، والتوفيق!!
· إلى الذين لا يزالون يتذرعون بجهل حقيقة الديمقراطية!!
· إلى الذين يُلبسون الديمقراطية - زوراً وبهتاناً - ثوب الشورى والإسلام!!
· إلى الذين يرون في الديمقراطية الحل الأمثل لمشكلات الإسلام والمسلمين!!
إلى الذين يروجون للديمقراطية، ويدعون لها، ثم يزعمون بعد ذلك أ نهم مسلمون!
إلى هؤلاء وغيرهم نقول:
الديمقراطية؛
تعني حكم الشعب، واختيار الشعب، والاحتكام إلى الشعب؛ فلا تعلو سيادة
الشعب سيادة، ولا إرادته إرادة بما في ذلك إرادة الله، التي لا اعتبار لها
وليست لها أيَّة قيمة في نظر الديمقراطية والديمقراطيين..
الديمقراطية؛
تعني أن مصدر التشريع والتحليل والتحريم هو الشعب وليس الله، ويتم ذلك عن
طريق اختياره لممثلين ينوبون عنه في مهمة التشريع وسن القوانين..
وهذا يعني أن المألوه المعبود المطاع - من جهة
التشريع - هو الإنسان وليس الله جلَّ في علاه.. وهذا مغاير ومناقض لأصول
الدين والتوحيد، يدل على ذلك قوله تعالى: (إن الحكم إلا لله أمر أن لا
تعبدوا إلا إياه). وقوله تعالى: (ولا يشرك في حكمه أحدا)، وقوله تعالى: (أم
لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله)، وقوله تعالى(وإن
أطعتموهم إنكم لمشركون). أي لأن عبدتموهم من جهة طاعتكم إياهم في تحليل ما
حرم الله أو تحريم ما أحل الله، فإنكم لعابدون لهم من دون الله؛ لأن الشرك
لا يطلق في القرآن أو السنة إلا لنوع عبادة تصرف لغير الله عز وجل.
وكذلك قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم
أرباباً من دون الله)، فهم أرباب من دون الله لماَّ اعترفوا لهم بحق
التشريع والتحليل والتحريم وسن القوانين من دون الله تعالى.
الديمقراطية؛
تعني رد أي نزاع أو اختلاف بين الحاكم والمحكوم إلى الشعب، وليس إلى الله
والرسول.. وهذا مغاير ومناقض لقوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه
إلى الله)، بينما الديمقراطية تقول: فحكمه إلى الشعب، وليس غير الشعب!
وقال تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله
والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)، فجعل الله عز وجل من لوازم
الإيمان رد النزاع - أي نزاع - إلى الله والرسول؛ أي إلى الكتاب والسنة.
الديمقراطية؛
تعني مبدأ حرية الاعتقاد والتدين؛ فللمرء - في حكم الديمقراطية - أن يعتقد
ما يشاء، ويتدين بالدين الذي يشاء، ووقت يشاء، ولو أراد أن يرتد من
الإيمان إلى الكفر والإلحاد فلا راد له ولا مُعيب عليه.
أما حكم الإسلام فهو على نقيض ذلك، وهويتمثل في
قوله صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه)، وليس فاتركوه. وقوله صلى
الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، ويقيموا
الصلاة، ويؤتوا الزكاة..)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (بعثت بين يدي
الساعة بالسيف، حتى يُعبد الله تعالى وحده لا شريك له..).
ومعلوم أن الإسلام انتهى حكمه في أهل الكتاب إلى
إحدى ثلاث: إما الإسلام، وإما الجزية وهم صاغرون، وإما القتل والقتال. أما
عبدة الأوثان من مشركي العرب وغيرهم فليس لهم إلا الإسلام أو القتل
والقتال.
وكذلك يوم نزول عيسى عليه السلام - كما دلت على
ذلك السنة - فإنه يكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويسقط الجزية، ولا يقبل من
مخالفيه - بما فيهم أهل الكتاب - إلا الإسلام، أو القتل والقتال.
على ضوء هذه الحقائق والنصوص، وغيرها من النصوص الشرعية ذات العلاقة بالمسألة يجب أن يفهم قوله تعالى: (لا إكراه في الدين).
الديمقراطية؛
تعني مبدأ حرية التعبير والإفصاح، أيَّاً كانت صفة هذا التعبير؛ ولو كان
شتماً لله ولرسوله، وطعناً في الدين، إذ لايوجد في الديمقراطية شيء مقدس
يحرم الخوض فيه أو التطاول عليه بقبيح القول.. وأي إنكار على ذلك يعني
إنكار على النظام الديمقراطي برمته، ويعني تحجيم الحريات المقدسة في نظر
الديمقراطية والديمقراطيين.
وهذا عين الكفر في دين الله؛ إذ لا حرية في الإسلام لكلمة الكفر والشرك، للكلمة التي تفسد ولا تصلح، وتدمر ولا تبني، وتفرق ولا توحد.
قال تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول
إلا من ظلم)، وقال تعالى: (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون.
لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم).
وهذه آيات نزلت في نفرٍ قالوا وهم في طريقهم إلى
غزوة تبوك عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأينا مثل قرائنا
هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء.. فكفروا بذلك
بعد أن كانوا مؤمنين.
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوي بها سبعين خريفاً
في النار).
وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يارسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: (هذا).
وقال صلى الله عليه وسلم: (من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين فخذيه دخل الجنة).
وقال صلى الله عليه وسلم: (وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم).
فأين الديمقراطية من هذا الأدب الرفيع الذي جاء به ديننا الحنيف؟
الديمقراطية؛
- يا قوم - تعني العلمانية بكل أبعادها؛ حيث تقوم على مبدأ فصل الدين - أي
دين - عن الدولة والحياة، فالله تعالى ليس له في نظر الديمقراطية سوى
الزوايا، والمساجد، والكنائس والمعابد شريطة أن لا يكره أحد على دخول هذه
الأماكن، وما سوى ذلك من جوانب الحياة السياسية والاقتصادية، والاجتماعية
وغيرها فهي ليست من خصوصياته، وإنما هي من خصوصيات الشعب وحده.. وللشعب
كذلك صلاحيات التدخل في شؤون والمساجد لو اقتضت الضرورة ذلك..
(فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان
لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما
يحكمون)، وقال تعالى: (ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين
ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقاً وأعتدنا للكافرين عذاباً أليما).
(أولئك هم الكافرون حقاً) هو حكم كل ديمقراطي
علماني يفصل الدين عن الدولة والسياسة، وشؤون الحياة.. وإن زعم بلسانه -
ألف مرة - أنه من المسلمين المؤمنين.
الديمقراطية؛
تعني مبدأ الحرية الشخصية للفرد، فالمرء له - في ظل الديمقراطية - أن يفعل
ما يشاء، من الموبقات والفواحش والمنكرات.. من غير حسيب ولا رقيب!
والإباحية التي عرفت بها فرق الزندقة عبر التاريخ، ماذا تعني غير ذلك؟!
الديمقراطية؛ تعني أن الذي يختاره الشعب هو الذي يحكم البلاد والعباد، ولو كان المختار كافراً زنديقاً مرتداً عن دين الله..
وهذا مناقض لقوله تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً).
وهو كذلك مناقض لإجماع الأمة على أن الكافر لاتجوز له ولاية على المسلمين ولا على بلادهم..
الديمقراطية؛
تعني مساواة الناس جميعاً في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن انتمائهم
العقدي الديني، وسيرتهم الذاتية الأخلاقية؛ حيث أن أكفر وأفجر وأجهل الناس
يتساوى مع أتقى وأعلم وأصلح الناس في تقرير أهم القضايا وأخطرها، وهي من
يحكم البلاد والعباد!
وهذا مناقض لقوله تعالى: (أفنجعل المسلمين
كالمجرمين مالكم كيف تحكمون)، وقال تعالى: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً
لا يستوون)، وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون)؟
في دين الله لا يستوون، بينما في دين الديمقراطية نعم يستوون!!
الديمقراطية؛
تقوم على مبدأ حرية تشكيل التكتلات والأحزاب السياسية وغير السياسية،
أيَّاً كانت عقيدة وأفكار ومناهج هذه الأحزاب، ومهما كثر تعدادها، ولها
تمام الحرية في نشر كفرها وباطلها وفسادها بين البلاد والعباد..
وهذا يعني - من منظور الشرع - الإقرار طواعية
بشرعية وحرية الكفر والشرك، والارتداد والإفساد.. وهو مناقض لما يجب القيام
به نحو الكفر والمنكر من تغيير وإنكار، كما قال تعالى: (وقاتلوهم حتى
لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله).
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم
يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان). أي لا مناص من إنكار المنكر وتغييره ولو
في القلب عند حصول العجز عن إنكاره باليد أو اللسان، أما أن يمتد التعامل
مع المنكر إلى حد الرضى به أو المطالبة فهو عين الكفر البواح، وهذا الذي
يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: (فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم
بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة
خردل)، أي ليس وراء إنكار القلب سوى الرضى، والرضى بالكفر كفر ينفي مطلق
الإيمان عن صاحبه.
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث السفينة،
كما في صحيح البخاري وغيره، وفيه: (فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً،
وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً).
وهذا مثل الديمقراطية، فهي تقول - بكل وقاحة
ووضوح -: دع للأحزاب حريتها أن تخرق السفينة ليغرقوها بمن فيها من الأنفس
والحرمات، بمعاولهم الهدامة.
ثم إذا كان مجرد ترك الأحزاب الباطلة - المنكر
الأكبر - من دون أن ننكر عليها أو نأخذ على أيديها بالزجر والإنكار والمنع
مؤداه إلى هلاك المجتمعات بما فيها من المسلمين، فما يكون القول فيما لو
اعترفنا طوعاً بشرعيتها وحريتها في أن تفعل ما تشاء وتريد؟!
وهو - أي الاعتراف بشرعية الأحزاب الباطلة - كذلك
فإن مؤداه إلى تفريق الأمة، وإضعاف شوكتها، وتشتيت ولاءاتها وانتماءاتها
في أحزاب شيطانية متناحرة متباغضة، متنافرة ما أنزل الله بها من سلطان.
وهذا مناقض لقوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله
جميعاً ولا تفرقوا). ولقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالجماعة وإياكم
والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أ بعد، من أراد بحبوحة
الجنة فليلزم الجماعة).
الديمقراطية؛
تقوم على مبدأ اعتبار وإقرار موقف ورأي الأكثرية، مهما كان نوع هذه
الأكثرية، وأيَّاً كان موقف هذه الأكثرية، هل وافقت الحق أم لا، فالحق في
نظر الديمقراطية والديمقراطيين هو ما تجتمع عليه الأكثرية ولو اجتمعت على
الباطل أو الكفر الصريح!
بينما الحق المطلق - في نظر الإسلام - الذي يجب
التزامه والعض عليه بالنواجذ - ولو فارقك جماهير الناس - هو الحق المسطور
في الكتاب والسنة. فالحق ما وافق وطابق ما في الكتاب والسنة وإن اجتمعت
جماهير الناس على خلاف ذلك، والباطل ما حكم عليه الكتاب والسنة بالبطلان
ولو اجتمعت جماهير الناس على خلاف ذلك. فالحكم لله وحده، وليس للبشر أو
الأكثرية.
قال تعالى: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون).
وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: (إن من الأنبياء من لم يصدقه من أمته إلا رجل واحد). فأين موقع
هذا النبي ومعه الرجل الواحد في ميزان أكثرية الديمقراطية؟!
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لعمرو بن ميمون: (جمهور الجماعة هم الذين فارقوا الجماعة، والجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك).
وقال ابن القيم في أعلام الموقعين: (اعلم أن
الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق وإن كان وحده، وإن
خالفه أهل الأرض) انتهى.
الديمقراطية؛
تقوم على مبدأ الاختيار والتصويت، حيث كل شيء مهما سمت قداسته أو قلَّت
يجب أن يخضع لعملية التصويت والاختيار، ولو كان المصوت عليه هو شرع الله
سبحانه وتعالى..
وهذا مناقض للخضوع والانقياد، والاستسلام التام،
والرضى المنافي لأدنى تعقيب أو تقديم أو اعتراض، الذي يجب على العبد نحو
ربه سبحانه وتعالى، والذي لا يستقيم للعبد دين ولا إيمان إلا بذلك، قال
تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن
الله سميع عليم * يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعضٍ أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون).
فإذا كان مجرد رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله
عليه وسلم مؤداه إلى حبوط الأعمال، ولا يحبط الأعمال إلا الكفر والشرك، فما
يكون القول فيمن يرفع حكمه أو قوله فوق حكم وقول النبي صلى الله عليه
وسلم، لا شك أنه أولى في الكفر والارتداد، وأن يحبط عمله كل عمله.
وقال تعالى: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).
بينما الديمقراطية تقول: نعم لهم أن يختاروا وأن يعقبوا، ويرفضوا!!
وقال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً).
الديمقراطية؛
تقوم على نظرية أن المالك الحقيقي للمال هو الإنسان؛ وبالتالي فله أن
يكتسب المال بالطرق التي يشاء، كما ينفق ماله بالطرق التي يشاء ويهوى، وإن
كانت هذه الطرق محرمة ومحظورة في دين الله، وهذا مايسمونه بالنظام
الرأسمالي الحر.
وهذا بخلاف ما عليه الإسلام الذي يقرر أن
المالك الحقيقي للمال هو الله سبحانه وتعالى، وأن الإنسان مستخلف عليه، وهو
مسؤول عنه أمام الله تعالى: كيف اكتسبه، وفيما أنفقه.


فالإنسان في الإسلام كما ليس له أن يكسب ماله
بالحرام والطرق غير المشروعة، كالربا، والرشوة، والسحت والمتاجرة فيما هو
حرام وغير ذلك، كذلك لا يجوز له أن ينفق ماله في الحرام والطرق الغير
مشروعة، بل إن الإنسان في الإسلام لا يملك نفسه في أن يفعل بها ما يشاء
بعيداً عن هدي الإسلام؛ لذلك عُدَّ إنزال الضرر في النفس والانتحار من أكبر
الكبائر التي يجازي الله عليها بالعذاب الأليم، وهذا المعنى نجده في قوله
تعالى: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء)،
وقال تعالى: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
يقاتلون في سبيل الله فيقتُلون ويُقتَلون). وهذا شراء ما يملك سبحانه
وتعالى - خاص بالمؤمنين - إمعاناً في الكرم والجود والفضل، وترغيباً
بالجهاد والاستشهاد.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعزي
أحداً في مصابه، يقول له: (إن لله ما أخذ، وله ما أعطى). وبالتالي ليس
للإنسان أن يعترض على أخذ شيء منه هو لا يملكه، وإنما ملكه لغيره؛ وهو الله
سبحانه وتعالى.
هذه هي الديمقراطية باختصار...

وبناء على ما تقدم:
فإننا نقول جازمين غير مترددين ولا شاكين في أن
الديمقراطية حكمها في دين الله تعالى هو الكفر البواح الذي لا يخفى إلا على
كل أعمى البصر والبصيرة. وأن من اعتقدها، أو دعى إليها، أو أقرها ورضيها،
أو حسَّنها - على الأسس والمبادئ التي تقوم عليها الديمقراطية الآنفة الذكر
- من غير مانع شرعي معتبر، فهو كافر مرتد عن دينه وإن تسمى بأسماء
المسلمين، وزعم زوراً أنه من المسلمين المؤمنين، فالإسلام وحال هذا وصفه لا
يجتمعان في دين الله أبداً.
أما من كان يقول بالديمقراطية جاهلاً للمعاني
والأسس والمبادئ - الآنفة الذكر - التي تقوم عليها الديمقراطية، فمثل هذا
نرى الإمساك عن تكفيره بعينه، مع بقاء القول بكفر قوله، إلى أن تقوم عليه
الحجة الشرعية التي تبين له كفر الديمقراطية، ومناقضتها لدين الله تعالى،
لأن الديمقراطية من المصطلحات والمفاهيم المستحدثة والمشكلة على كثير من
الناس، التي يمكن أن يعذر فيها بالجهل إلى أن تقوم الحجة الشرعية التي بها
يندفع جهل الجاهل.
. فهل أنتم منتهون، فهل أنتم منتهون؟
اللهم إني قد بلَّغت فاشهد.


منقول
 الموضوع : هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجنه تناديني
المشرفة العامة

المشرفة العامة


المشاركات :
9027


تاريخ التسجيل :
16/05/2010


الجنس :
انثى


مُساهمةموضوع: رد: هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون   السبت 25 يونيو 2011 - 1:30 

اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرا ً بما قدمتم
جعله الله فى ميزان حسناتكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
 الموضوع : هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  الجنه تناديني

 توقيع العضو/ه:الجنه تناديني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

واسلاماه
المراقبة العامة

المراقبة العامة


المشاركات :
3822


تاريخ التسجيل :
23/06/2009


الجنس :
انثى

الحمدلله


مُساهمةموضوع: رد: هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون   الجمعة 8 يوليو 2011 - 17:35 

جزاك الله خيرا أختي في الله
وبارك فيك وبمجهودك ونفع
واثابك وتقبـّل
اللهم آمين
 الموضوع : هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  واسلاماه

 توقيع العضو/ه:واسلاماه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أم فهد
عـضـو ذهبي

عـضـو ذهبي


المشاركات :
875


تاريخ التسجيل :
18/03/2011


الجنس :
انثى


مُساهمةموضوع: رد: هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون   الخميس 28 يوليو 2011 - 0:02 

جزاك ربي الجنه بغير حساب
ونفع بك
 الموضوع : هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  أم فهد

 توقيع العضو/ه:أم فهد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

هذه هي الديمقراطية فهل أنتم منتهون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: ملتقيات علوم الغاية :: عقيدة أهل السنة-