عاطفة الرسول مع زوجاته

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
عاطفة الرسول مع زوجاته
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
 عاطفة الرسول مع زوجاته Empty

شاطر | 
 

  عاطفة الرسول مع زوجاته

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كفاني مسلمة
عـضـو برونزي

عـضـو برونزي
كفاني مسلمة


المشاركات :
404


تاريخ التسجيل :
15/06/2009


الجنس :
انثى

ممتاز

 عاطفة الرسول مع زوجاته Caaaoa11 عاطفة الرسول مع زوجاته Empty

 عاطفة الرسول مع زوجاته _
مُساهمةموضوع: عاطفة الرسول مع زوجاته    عاطفة الرسول مع زوجاته Emptyالخميس 18 أغسطس 2011 - 7:59 

عاطفة الرسول مع زوجاته

المتأمل في
سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقدر الزوجة ويواليها عناية
فائقة.. ومحبة لائقة، ولقد ضرب أروع الأمثلة في ذلك حيث تجده أول من
يواسيها..يكفكف دموعها.. يقدر مشاعرها.. لا يهزأ بكلماتها.. يسمع شكواها..
يخفف أحزانها.. ويتنزه معها ويسابقها، ويحتمل صدودها ومناقشتها ويحترم
هويتها ولا ينتقصها أثناء الأزمات، بل ويعلن حبه لها ويسعد بذلك الحب،
وهذه بعض الدرر بين يديك
يعرف مشاعرها وأحاسيسها
كان رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - يقول لعائشة: (( إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي
غضبى. قالت فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك
تقولين: لا. ورب محمد! وإذا كنت غضبى، قلت: لا. ورب إبراهيم! قالت: قلت:
أجل. والله! يا رسول الله! ما أهجر إلا اسمك))، وفي رواية: إلى قوله: ((
لا. ورب إبراهيم)) ولم يذكر ما بعده
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2439
يقدر غيرتها وحبها
عن أم سلمها أنها: أتت
بطعام في صحفة لها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فجاءت
عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي - صلى الله
عليه وسلم - بين فلقتي الصحفة، ويقول: (( كلوا غارت أمكم مرتين، ثم أخذ
رسول الله صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة)).
الراوي: أم سلمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3966
يتفهم نفسيتها وطبيعتها
قال - صلى الله عليه وسلم
-: (( استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع
أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء))
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3331
والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال.
وفي الحديث فهم عجيب
لطبيعة المرأة وفيه أشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض
الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص
كفعل المعاصي وترك الواجبات.
يشتكى لها ويستشرها
استشار النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجاته في أدق الأمور
ومن ذلك استشارته - صلى
الله عليه وسلم - لأم سلمة في صلح الحديبية لما كتب رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - القضية بينه وبين مشركي قريش، وذلك بالحديبية عام الحديبية،
قال لأصحابه: (( قوموا فانحروا واحلقوا، قال: فوالله ما قام منهم رجل، حتى
قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد، قام فدخل على أم سلمة، فذكر
ذلك لها، فقالت أم سلمة: يا نبي الله! اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم بكلمة،
حتى تنحر بدنك وتدعو حلاقك فتحلق! فقام فخرج فلم يكلم منهم أحدا، حتى فعل
ذلك، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم
يقتل بعضا غما ))
الراوي: أم سلمة هند بنت
أبي أمية - خلاصة الدرجة: متواتر - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر:
تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 2/293
يظهر محبته ووفاءه لها
قال - صلى الله عليه وسلم
- لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري: (( كنت لك كأبي زرع
لأم زرع " أى انا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة: بأبي وأمي
لأنت خير من أبي زرع لأم زرع))
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5189
يختار أحسن الأسماء لها
كان صلى الله عليه وسلم
لعائشة: (( يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام، فقلت: و- عليه السلام -
ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى، تريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم
-))، وكان يقول لعائشة أيضاً: (( يا حميراء)) والحميراء تصغير حمراء يراد
بها البياض.
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 2/515
يأكل ويشرب معها
تقول عائشة -رضي الله
عنها-: " كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فيضع فاه على موضع في فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبي - صلى
الله عليه وسلم -. فيضع فاه على موضع في".
. الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 300
(والعرق: العظم عليه بقيه من اللحم - وأتعرق أي آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسميه بالقرمشة).
لا يتأفف من ظروفها
تقول عائشة -رضي الله عنها-: " كنت أرجل رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا حائض (يعنى أسرح) شعره وأنا حائض".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 295
يتكئ وينام على حجرها
تقول عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " كان يتكىء في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 297
يتنزه معها ويصطحبها
"كان رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -، إذا خرج، أقرع بين نسائه، فطارت القرعة على عائشة وحفصة
فخرجتا معه جميعاً، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا كان
بالليل، سار مع عائشة، يتحدث معها، فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين الليلة
بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة،
وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى
جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم ثم سار معها حتى نزلوا، فافتقدته عائشة
فغارت، فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر وتقول: يا رب! سلط علي
عقربا أو حية تلدغني، رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئاً"
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2445
يساعدها في أعباء المنزل
سئلت عائشة - رضي الله
عنها -: "ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في البيت؟ قالت: كان
يكون في مهنة أهله، فإذا سمع الآذان خرج"..
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5363
يقوم بنفسه تخفيفا ً عليها
سٌـئلت السيدة عائشة -رضي
الله عنها- "ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعمل في بيته؟ قالت:
كان يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه"
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4996
وقالت أيضاً: "كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم"
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4937
يتحمل من أجل سعادتها
أن أبا بكر الصديق دخل
عليها وعندهما جاريتات تضربان بالدف، وتغنيان، ورسول الله - صلى الله عليه
وسلم - مسجى بثوبه وفي لفظ: متسج ثوبه، فكشف عن وجهه، فقال: (( دعهما يا
أبا بكر! إنها أيام عيد)) وهن أيام منى، ورسول الله يومئذ بالمدينة
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1596
يهدى ويتودد لأحبتها
" ما غرت على نساء النبي -
صلى الله عليه وسلم - إلا على خديجة، وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة فيقول: (( أرسلوا بها إلى
أصدقاء خديجة)) قالت، فأغضبته يوماً فقلت: خديجة؟ فقال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: (( إني قد رزقت حبها)). وفي رواية: إلى قصة الشاة. ولم
يذكر الزيادة بعدها.
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2435
74712 - كان إذا ذبح الشاة يقول: (( أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة))
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4722
يمتدح ويشكر فيها
(( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ))
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2446
يفرح عند فرحها
عن عائشة -رضي الله
عنها-: "أنها كانت تلعب بالبنات عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قالت: وكانت تأتيني صواحبي، فكن ينقمعن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم
-، قالت: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسربهن إلي. وفي رواية:
وقال في حديث جرير: كنت ألعب بالبنات في بيته. وهن اللعب".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2440
يسعد بفرحها ولعبها
تقول السيدة عائشة - رضي
الله عنها-: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة من غزوة وفي سهوتي
(أي مخدعي) ستر، فهبت الريح فانكشفت ناحية الستر عن بنات لي لعب، فقال: ((
ما هذا؟ قالت: بناتي قال: ما هذا الذي في وسطهن؟ قالت: فرس قال: ما هذا
الذي عليه؟ قالت جناحان قال: فرس لها جناحان؟ قالت: أو ما سمعت أنه كان
لسليمان بن داود خيل لها أجنحة فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه))
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 129
يعلن حبه لها ويسعد بذلك
" ما غرت على نساء النبي -
صلى الله عليه وسلم - إلا على خديجة، وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة فيقول: (( أرسلوا بها إلى
أصدقاء خديجة)) قالت، فأغضبته يوماً فقلت: خديجة؟ فقال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: (( إني قد رزقت حبها)). وفي رواية: إلى قصة الشاة. ولم
يذكر الزيادة بعدها.
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2435
ينظر إلى أحسن طباعها
لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر، أو قال: غيره
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1469
لا ينشر خصوصياتها
إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضى إليه، ثم ينشر سرها
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1437
لا يضربها ولا يعنفها
"ما ضرب رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - شيئاً قط بيده، ولا امرأةً، ولا خادماً، إلا أن يجاهد في
سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من
محارم الله، فينتقم لله - عز وجل –".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2328
يواسيها ويمسح دموعها
"كانت صفيه مع رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير،
فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهى تبكي، وتقول حملتني على
بعير بطئ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح بيديه عينيها
ويسكتها". رواه النسائي
يضع اللقمة في فمها
قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: (( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا ازددت بها درجة
ورفعة حتى اللقمة تضعها في فيّ امرأتك))
الراوي: - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 10/31
يحرص على احتياجاتها
" قلت: يا رسول الله ما
حق زوجة أحدنا عليه؟، قال: (( أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا كسيت أو
اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت))
الراوي: معاوية بن حيدة
القشيري - خلاصة الدرجة: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل
الحديث - المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإلمام - الصفحة أو الرقم:
2/655
يثق بها ولا يخونها
" نهى رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - أن يطرق الرجل أهله ليلاً؛ يتخونهم أو يلتمس عثراتهم".
وفي رواية: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " بكراهة الطروق"، ولم يذكر:
يتخونهم أو يلتمس عثراتهم.
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 715
يتفقد حالها ويسأل عنها
"كان النبي - صلى الله
عليه وسلم - يدور على نسائه في الساعة الواحدة، من الليل والنهار، وهن
إحدى عشرة، قال: قلت لأنس: أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة
ثلاثين".
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 268
يراعيها أثناء الحيض
"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يباشر نساءه فوق الإزار، وهن حيض".
الراوي: ميمونة بنت الحارث - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 294
يصطحبها في السفر
"كان النبي - صلى الله
عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه، فأيتهن يخرج سهمها خرج بها
النبي، فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع النبي - صلى
الله عليه وسلم - بعد ما أنزل الحجاب".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2879
يسابقها ويلعب معها
" أنها كانت مع رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - في سفر، وهي جارية، قالت: لم أحمل اللحم، ولم
أبدن، فقال لأصحابه: (( تقدموا، فتقدموا، ثم قال: تعالي أسابقك، فسابقته،
فسبقته على رجلي، فلما كان بعد، خرجت معه في سفر، فقال لأصحابه: تقدموا،
ثم قال: تعالي أسابقك، ونسيت الذي كان، وقد حملت اللحم، وبدنت، فقلت: كيف
أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال؟ فقال: لتفعلن، فسابقته، فسبقني،
فجعل يضحك، وقال: هذه بتلك السبقة)).
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 204
يختار لها أحب الأسماء
" أن عائشة قالت للنبي -
صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري؟ فقال لها
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( اكتني بابنك عبد الله يعني ابن
الزبير أنت أم عبد الله، قال: فكان يقال لها أم عبد الله حتى ماتت ولم تلد
قط ))
الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/255
يشاركها الفرحة والسعادة
" والله! لقد رأيت رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم
في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه؛ لكي أنظر إلى
لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية
الحديثة السن، حريصة على اللهو".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 892
116691 - أن عائشة قالت: "
لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً على باب حجرتي والحبشة
يلعبون في المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه، أنظر
إلى لعبهم". الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري -
المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 454
يشيع السعادة في بيته
عن عائشة - رضي الله
عنها- قالت: زارتنا سودة يوماًً، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها خزيرة فقلت
لها: كلي فأبت فقلت لتأكلن أو لألطخن وجهك، فأبت فوضعت يدي في الخزيرة
فطليت بها وجهها، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع فخذه لها وقال
لسودة: الطخي وجهها، فلطخت وجهي فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضاً
فمر عمر، فنادى يا عبد الله يا عبد الله، فظن النبي - صلى الله عليه وسلم -
أنه سيدخل فقال لهما: قوما فاغسلا وجوهكما، قالت عائشة فما زلت أهاب عمر؛
لهيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم – إياه"
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/363
يحب ويحترم أهلها
أن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: ((
أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟
قال: عمر، فعد رجالاًٍ، فسكت؛ مخافة أن يجعلني في آخرهم)).
الراوي: أبو عثمان النهدي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4358
لا ينتقصها أثناء الأزمات
قالت السيدة عائشة: " كان
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن
خرج سهمها خرج بها معه، فلما كانت غزوة بني المصطلق خرج سهمي عليهن،
فارتحلت معه، قالت: وكان النساء إذا ذاك يأكلن العلق، لم يهجهن اللحم
فيثقلن، وكنا إذا رحل لي بعيري جلست في هودجي، ثم يأتي القوم فيحملونني
يأخذون بأسفل الهودج فيرفعونه، ثم يضعونه على ظهر البعير ويشدونه بالحبال
وبعدئذ ينطلقون، قالت: فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفره
ذاك توجه قافلاً، حتى إذا كان قريباً من المدينة نزل منزلاً فبات فيه بعض
الليل، ثم أذن مؤذن في الناس بالرحيل فتهيؤوا لذلك، وخرجت لبعض حاجتي وفي
عنقي عقد لي، فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدري، ورجعت إلى الرحل فالتمست
عقدي فلم أجده وقد أخذ الناس في الرحيل فعدت إلى مكاني الذي ذهبت إليه
فالتمسته حتى وجدته، وجاء القوم الذين كانوا يرحلون لي البعير، وقد كانوا
فرغوا من رحلته فأخذوا الهودج يظنون أني فيه كما كنت أصنع، فاحتملوه فشدوه
على البعير، ولم يشكو أني به ثم أخذوا برأس البعير وانطلقوا!!. ورجعت إلى
المعسكر وما فيه داع ولا مجيب، لقد انطلق الناس! قالت: فتلففت بجلبابي ثم
اضطجعت في مكاني وعرفت أني لو افتقدت لرجع الناس إلي، فوا لله إني
لمضطجعة، إذ مر بي صفوان بن المعطل السلمي وكان قد تخلف لبعض حاجته، فلم
يبت مع الناس، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي وقد كان يراني قبل أن يضرب
علينا الحجاب فلما رآني قال: إنا لله وإنا إليه راجعون ظعينة رسول الله؟
وأنا متلففة في ثيابي! !. ما خلفك يرحمك الله؟ قالت: فما كلمته، ثم قرب
إلي البعير فقال: اركبي، واستأخر عني، قالت: فركبت وأخذ برأس البعير
منطلقاً يطلب الناس، فوالله ما أدركنا الناس وما افتقدت حتى أصبحت ونزلوا،
فلما اطمأنوا طلع الرجل يقود بي البعير، فقال أهل الإفك ما قالوا، وارتج
المعسكر، ووالله ما أعلم بشيء من ذلك، ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن
اشتكيت شكوى شديدة، وليس يبلغني من ذلك شيء، وقد انتهى الحديث إلى رسول
الله وإلى أبوي، وهم لا يذكرون لي منه كثيراً ولا قليلاً إلا إني قد أنكرت
من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض لطفه بي في شكواي هذه، فأنكرت
ذلك منه، كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال: كيف تيكم؟ لا يزيد على
ذلك، قالت: حتى وجدت في نفسي غضبت، فقلت يا رسول الله: حين رأيت ما رأيت
من جفائه لي -: لو أذنت لي فانتقلت إلى أمي؟ قال: لا عليك، قالت: فانقلبت
إلى أمي ولا علم لي بشيء مما كان، حتى نقهت من وجعي بعد بضع وعشرين ليلة،
وكنا قوماً عرباً لا تتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي تتخذها الأعاجم،
نعافها ونكرهها، إنما كنا نخرج في فسح المدينة، وكانت النساء يخرجن كل
ليلة في حوائجهن، فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أم مسطح، فوالله إنها لتمشي
معي إذ عثرت في مرطها، فقالت: تعس مسطح؟ فقلت: بئس لعمر الله ما قلت لرجل
من المهاجرين شهد بدرا!. قالت: أو ما بلغك الخبر يا بنت أبي بكر؟ قلت: وما
الخبر! فأخبرتني بالذي كان من أهل الإفك، قلت: أو قد كان هذا؟!. قالت:
نعم والله لقد كان!. قالت عائشة: فو الله ما قدرت على أن أقضي حاجتي
ورجعت، فوالله مازلت أبكي حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدي، وقلت لأمي: يغفر
الله لك، تحدث الناس بما تحدثوا به ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً؟ قالت: أي
بنية، خففي عنك فو الله لقل ما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها، ولها
ضرائر، إلا كثرن وكثر الناس عليها، قالت: وقد قام رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - فخطبهم ولا أعلم بذلك، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها
الناس ما بال رجال يؤذونني في أهلي ويقولون عليهم غير الحق؟ والله ما علمت
عليهم إلا خيراً، ويقولون ذلك لرجل والله ما علمت منه إلا خيراً ولا يدخل
بيتاً من بيوتي إلا وهو معي!. قالت: وكان كبر ذلك عند عبد الله ابن أبي
في رجال من الخزرج، مع الذي قال: مسطح وحمنة بنت جحش وذلك أن أختها زينب
بنت جحش كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم تكن امرأة من
نسائه تناصيني في المنزلة عنده غيرها، فأما زينب فعصمها الله بدينها فلم
تقل إلا خيراً، وأما حمنة فأشاعت من ذلك ما أشاعت تضارني بأختها، فلما قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك المقالة، قال أسيد بن خضير: يا
رسول الله، إن يكونوا من الأوس نكفكهم، وإن يكونوا من إخواننا الخزرج
فمرنا أمرك، فوالله إنهم لأهل أن يضرب أعناقهم، فقام سعد بن عبادة وكان
قبل ذلك يرى رجلاً صالحاً، فقال: كذبت لعمر الله، ما تضرب أعناقهم، إنك ما
قلت هذه المقالة إلا وقد عرفت أنهم من الخزرج: ولو كانوا من قومك ما قلت
هذا، فقال أسيد: كذبت لعمر الله، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين.. وتساور
الناس حتى كاد يكون بين هذين الحيين شر، ونزل رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - فدخل علي ودعا علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد فاستشارهما، فأما
أسامة فأثنى خيراً، ثم قال: يا رسول الله، أهلك، وما نعلم منهم إلا خيراً،
وهذا الكذب والباطل!، وأما علي فقال: يا رسول الله إن النساء لكثير، وإنك
لقادر على أن تستخلف، وسل الجارية فإنها تصدقك، فدعا رسول الله بريرة
يسألها، وقام إليها علي فضربها ضرباً شديدا وهو يقول: اصدقي رسول الله!
فتقول: والله ما أعلم إلا خيراً وما كنت أعيب على عائشة، إلا أني كنت أعجن
عجيني، فآمرها أن تحفظه، فتنام عنه فتأتي الشاة وتأكله! !. قلت: ثم دخل
علي رسول الله وعندي أبواي، وعندي امرأة من الأنصار وأنا أبكي وهي تبكي،
فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا عائشة إنه قد كان ما بلغك من قول
الناس، فاتقي الله، وإن كنت قد قارفت سوءاً مما يقول الناس، فتوبي إلى
الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده.. قالت: فوالله، إن هو إلا أن قال لي
ذلك حتى قلص دمعي، فلم أحس منه شيئاً، وانتظرت أبواي أن يجيبا عني فلم
يتكلما!. قالت عائشة: وايم الله لأنا كنت أحقر في نفسي وأصغر شأنا من أن
ينزل الله في قرآنا، لكني كنت أرجو أن يرى النبي - عليه الصلاة والسلام -
في نومه شيئا يكذب الله به عني، لما يعلم من براءتي أما قرآناً ينزل فيّ،
فوالله، لنفسي كانت أحقر عندي من ذلك، قالت: فلما لم أر أبوي يتكلمان قلت
لهما: ألا تجيبان رسول الله، فقالا: والله لا ندري بما نجيبه، قالت: والله
ما أعلم أهل بيت دخل عليهم ما دخل على آل أبي بكر في تلك الأيام. ثم
قالت: فلما استعجما علي استعبرت فبكيت ثم قلت: والله لا أتوب إلى الله مما
ذكرت أبدا، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس والله يعلم أني
بريئة لأقولن ما لم يكن، ولئن أنا أنكرت ما يقولون لا تصدقونني. قالت ثم
التمست اسم يعقوب فما أذكره، فقلت: أقول ما قال أبو يوسف: فصبر جميل،
والله المستعان على ما تصفون، فوالله ما برح رسول الله مجلسه حتى تغشاه من
الله ما كان يتغشاه فسجي بثوبه، ووضعت وسادة تحت رأسه، فأما أنا حين رأيت
من ذلك ما رأيت، فوالله ما فزعت وما بليت، وقد عرفت أني بريئة وأن الله
غير ظالمي، وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ما سري عن رسول الله حتى
ظننت لتخرجن أنفسهما؛ فرقاً أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس، ثم سري
عن رسول الله فجلس، وإنه ليتحدر من وجهه مثل الجمان في يوم شات، فجعل يمسح
العرق عن وجهه ويقول: أبشري يا عائشة، قد أنزل الله - عز وجل - براءتك
فقلت: الحمد لله، ثم خرج إلى الناس فخطبهم وتلا عليهم الآيات: ( إن الذين
جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم، لكل امرئ منهم
ما اكتسب من الإثم، والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم)".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: القصة صحيحة وهي عند البخاري ومسلم ا - المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 288
يمهلها حتى تتزين له
قفلنا مع النبي - صلى
الله عليه وسلم - من غزوة فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي،
فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا
النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما يعجلك، قلت: كنت حديث عهد
بعرس، قال: أبكرا أم ثيباً، قلت: ثيباً، قال: فهلا جاريةً تلاعبها
وتلاعبك، قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا، حتى تدخلوا ليلاً - أي عشاء
- لكي تمشط الشعثة وتستحد المغيبة)).
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5079
يراعيها نفسيا ً حال مرضها
" كان رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله، نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه
الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه؛ لأنها كانت أعظم بركة من
يدي، وفي رواية يحيى بن أيوب: بمعوذات".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2192
يحمل لها البشرى والفرح
(( أتى جبريل النبي - صلى
الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت، معها إناء فيه
إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ - عليها السلام - من ربها ومني،
وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب)).
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3820
لها البشرى والفرح
عن عائشة - رضي الله عنها- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن جبريل يقرئك السلام " قلت: وعليه ورحمة الله)).
(( وأتى جبريل - عليه
السلام - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، هذه
خديجة قد أتت ومعها طعام أو شراب فإذا هى أتتك فاقرأ - عليها السلام - من
ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب(الؤلؤ المنظوم بالدرر) لا صخب فيه
ولا نصب، فبشرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو فــَرحٌ لها))
اللهم اغفر لكاتبها وناقلها,وقارئها واهلهم وذريتهم واحشرهم معا سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
 الموضوع : عاطفة الرسول مع زوجاته  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  كفاني مسلمة

 توقيع العضو/ه:كفاني مسلمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

عاطفة الرسول مع زوجاته

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

+
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المجتمع المسلم ::. ::  روضة الأخوات  :: مفتاح الزوج-