الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه   Empty

شاطر | 
 

 الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه   _
مُساهمةموضوع: الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه    الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه   Emptyالسبت 1 أكتوبر 2011 - 7:42 


الرؤية الشرعية للهلال والحسابات الفلكية


سؤال :

بالنسبة لثبوت الرؤية الشرعية للهلال ، هل يجوز اعتبار المعطيات العلمية
مبطلة أو معززة لشهادة من يثبت برؤيته حلول شهر رمضان ؟


كأن يأتي مسلم ويقول بأنه شاهد الهلال في جهة من الفضاء في حين أن
المعطيات الفلكية تنفي إمكانية ظهور الهلال في تلك الجهة ، وتقرر أن تولد
الهلال يكون في جهة أخرى ، أي هل يجوز اعتبار الحسابات الفلكية من هذه
الجهة قيدا على الشاهد لتعيين صدقه من كذبه ؟ فتعطل شهادته أو تعزز ، راجيا
أن تسلط الإجابة الضوء على جوانب اعتبار شهادة الشاهد بهذا الخصوص ؟


الجواب :


الشهادة هي أصل البينات ، والبينات هي كل ما تبين به الدعوى ، وهي حجة
المدعي التي يثبت بها دعواه ، وهي عمل من الأعمال التي جاء بها خطاب الشارع
، أي هي تكليف من التكاليـف الشرعية ، فلا بد أن يأتي دليل شرعي يدل على
أنها من البينات ، وقد قام الدليل على أربعة أنواع هي : الشهادة والإقرار
واليمين والمستندات الخطية المقطوع بها ، وما عداها فليس من البينات شرعا ،
لأنه لم يأت أي دليل يدل على أنها من البينات .


وقد جاء دليل الشهادة في القرآن والحديث ، أما القرآن فقال تعالى :


{ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء }

وقال :{ وأشهدوا ذوي عدل منكم }

وقـال : { وأشهدوا إذا تبايعتم } ،

وأما الحديث

فقال
صلى الله عليه وسلم " شاهداك أو يمينه " ، وقال لأولياء رجل من الأنصار
قُتِل في خيبر : " لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم ؟ " الحديث .


والشهادة مشتقة من المشاهدة وهي المعاينة ، وقد سمي الأداء شهادة ؛ لأن

المعاينة كانت سببا له ،


فالشهادة إنما تكون إذا كانت هناك معاينة أو ما هو مثلها كالسماع والحس
وغير ذلك مما هو مثل المعاينة ، ولا تعتبر بينة إلا إذا كانت يقينية عند
الشاهد ، لأنها برهان لإثبات الدعوى ،


فلا يصح لأحد أن يشهد إلا بناء على علم ، أي بناء على يقين ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيت مثل الشمس فاشهد وإلا فدع " ،


فما جاء عن طريق إحدى الحواس وكان مقطوعا بتمييز المحسوس ، وكان ذلك عن
علم أي عن يقين فيجوز للإنسان أن يشهد به ، وما لم يأت عن هذا الطريق لا
تجوز الشهادة به . وقد جعل الشرع الأصل في المسلم أن تقبل شهادته ، لأن
اعتناق الإسلام يجعل الأصل في معتنقه أن يكون عدلا ، فالمسلم عدل حتى عليه
الفسق ، ورد شهادته خلاف الأصل ، وخلاف الأصل يحتاج إلى إثبات أي إلى حجة
تثبته ، وهذه الحجة لا يصح أن تكون إلا نصا شرعيا ، لأن الرد حكم شرعي
فيحتاج إلى دليل شرعي ، ولأن إثبات ما جعله الشرع أصلا يحتاج إلى نص شرعي
يثبت خلاف الأصل ، ولذلك لا ترد الشهادة إلا بتهمة قال صلى الله عليه وسلم "
لا شهادة لمتهم " ، فالمسلم إنما يكون حجة إذا ترجح جانب الصدق فيه ، لكن
التهمة يعينها الشرع وليس العقل ، فلا ترد الشهادة إلا بتهمة قد جاء النص
الشرعي بأن الشهادة تـرد بها ، وما لم يأت نص شرعي بالتهمة فلا ترد الشهادة
، والذين جاء النص الشرعي برد شهادتهم هم غير العدل والمحدود والخائن
والخائنة وشهادة العدو على عدوه إذا كانت العداوة في أمر من أمور الدنيا ،
وشهادة الخادم لمخدومه إذا كان ملازما للخدمة ، وشهادة الولد لوالده
والوالد لولده والمرأة لزوجها والزوج لامرأته ، وما عدا هؤلاء تجوز شهادته
إذ لم يرد نص على رد شهادتهم .


وعلى ذلك فإن الحاكم أو القاضي يقف في رد الشهادة عند حدود النصوص ولا
يتعداها ، وقد جعل الشارع طلوع هلال رمضان سببا للصوم أي أمارة معرفة
لوجود صوم رمضان ، فقد أخرج البخاري عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذكر رمضان فقال : لا تصوموا حتى تروا الهلال ، ولا تفطروا حتى
تروه فإن غم عليكم فاقدروا له " وعنه أيضا " الشهر تسع وعشرون ليلة فلا
تصوموا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين " وعنه أيضا : " سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم
فاقدروا له " وأخرج عن أبي هريرة أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قــال : " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُبِّي عليكم فأكملوا عدة شعبان
" فأوجب الصوم حين الرؤية في اليوم المُسْتَقْبَل ، وعلق الصوم برؤية
الهلال فإن خفيت رؤيته أمر بإكمال العدة ثلاثين ، ولم يعلقه بتولد الهلال
ولا تعرض له ، فالشارع نصب طلوع الهلال سببا للصوم ، فإذا لم يُرَ طالعا لم
يحصل السبب الشرعي ، فلا يثبت الحكم بالحساب أو غيره ولو كان منضبطا أو
قطعيا ، لأن الشارع لم ينصبه سببا فلم يجب به صوم ، ويؤكد هذا ما أخرجه
البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنا أمة أمية
لا نكتب ولا نحسب ، الشهر هكذا وهكذا ، يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين "
، والمراد بالحساب هنا حساب النجوم وتسييرها ، وظاهر السياق يشعر بنفي
تعليق الحكم بالحساب أصلا .


واكتفى الشارع في إثبات رؤية الهلال بشاهد مسلم واحد
، سواء هلال رمضان أو هلال شوال ، فعن ابن عباس أن أعرابيا جاء إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال : " إني رأيت الهلال ، فقال : أتشهد أن لا إله إلا
الله ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال :
فأَذِّنْ في الناس يا بلال أن يصوموا غدا " ، فإذا شهد شاهد بما لا يناقض
الحس ولا النص القطعي ، وغلب على ظن الحاكم أو القاضي صدقه لكونه مسلما
بالغا عاقلا ، وسالما من أسباب رد الشهادة شرعا وجب قبول شهادته والحكم بها
، لموافقتها أمر الشارع ولأن الحكم مبني على غلبة الظن لا على اليقين ،
وإذا صحت شهادة الشاهد فلا تحتاج إلى ما يعززها ، ولا يجوز إبطالها إلا بما
ترد به الشهادة شرعا ، ولا يلتفت إلى الحسابات الفلكية ولا إلى المعارف
العلمية ، لأنها وأمثالها ليس لها دليل لا من الكتاب ولا من السنة ، فلا
تعتبر من البينات ، لأنه لم يرد دليل يدل على اعتبارها بينة ، والعمل بها
مخالف لما نصبه الشارع من سبب للصوم ، وللحكم الذي شرعه لإثبات السبب .
 الموضوع : الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه   المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

الرؤيه الشرعيه للهلال والحسابات الفلكيه

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

+
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: ملتقيات علوم الغاية :: الفقه والأحكــام-