أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ Empty

شاطر | 
 

 أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ _
مُساهمةموضوع: أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ   أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ Emptyالأربعاء 16 يونيو 2010 - 16:05 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما
بعد،


فكثيرةٌ هي
الذنوبُ، ومتنوعةٌ أسبابُها، وواقعنا الذي نعيشه قد ازدادت فيه المنكرات
وانتشرت، وانغمس كثيرٌ من الناس في ذنوبٍ بين صغائرَ وكبائرَ، ففي الشوارع
منكراتٌ، وفي الأعمال والوظائف منكراتٌ، وفي العلاقات مخالفاتٌ، وفي البيوت
منكراتٌ، وبين العبد وربه هفوات وزلات.


لهذا كله يحتاج العبد للأخذ بما أتى به الشرع من
المكفِّرات ورافعات الدرجات، حتى إذا خرج من دار الابتلاء والاختبار
-الدنيا- تكون حسناتُه قد غلبت على سيئاته، وحصل على رضى ربه -عز وجل-.


ومن رحمة الله -عز وجل- بنا أنْ شَرَعَ لنا العديدَ
من الأعمال الصالحة التي تكفر الذنوب، بل تغسل الخطايا غسلاً، وتمحوها
محواً.


والعجيب هو تهاونُ المكلفِ في الأخذ بهذه المكفِّرات،
وعدم مسارعته إلى الخيرات، فتكون المحصلة:


تراكم السيئات، ولربما الوقوع في الموبقات؛ لأن
الشيطان بطيءٌ ملحاحٌ لا يقنع من الشر باليسير.


وفي هذه العجالة نشير إلى كَنز عظيم تهاون به كثير
من الناس، بل وللأسف كثير من الملتزمين، مع عظم الأجر المترتب عليه.


ذلك الكنز هو: "فضل
التبكير إلى صلاة الجمعة"، وعنه يقول البشير النذير -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ
رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ
رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ،
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ
دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّما قَرَّبَ
بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ
الذِّكْرَ
) متفق عليه، وفي رواية: (على كل باب من أبواب المسجد يوم
الجمعة ملكان يكتبان الأول فالأول، كرجل قدم بدنة
،
وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم طيرا،
وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد
الإمامُ طويت الصحف)
رواه ابن خزيمة، وصححه الألباني.


آه.. آه.. كم من البُدْنِ -الإبل- قد ضاعت منا؟! لو
عُرض عليك -أخي- التصدقُ بجَمَلٍ والتصدقُ ببيضة، فأيهما تقدم؟ وبأيهما
تتصدق؟ كم بينهما من التفاوت؟ عشرة آلاف... خمسون قرشا!!


كم تكون حسرة الواحد منا لو خسر في صفقة تجارية مثل
هذا الأجر؟!


هل صِرْنا
كما قال الله -تعالى-: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا .
وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)(الأعلى:16-17)،
(كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَة
. وَتَذَرُونَ الآخِرَة)
(القيامة:20-21)؟!


كيف طابت أنفسنا بالتهاون والتساهل في هذا الخير؟!

بالله عليك -أخي كن صادقا- لو عرض عليك أن تحضر في
الثامنة صباحا إلى المسجد وتأخذ جملا أو بقرة أو كبشا.. وإن تأخرت فبيضة...
فهل ستتأخر؟!


لو عرف
عن بعض المساجد أنه سيوزع على المُبَكِّرين إلى الجمعة دجاجة لكل مُصَلٍّ
-لا نقول جِمالا أو أبقاراً أو خرافاً- بل دجاج فقط! فيا ترى كيف ستكون
طوابير الاستلام على أبواب المساجد؟!


وأترك لذهنك السباحة في بحر التخيل لتتصور معي كيف
سيكون الحال لو كانت التوزيع لجمال أو أبقار أو خراف؟!


فلربما وقعت أثناء ذلك بعض الخسائر في الأرواح
والأبدان، والله المستعان!!
 الموضوع : أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ _
مُساهمةموضوع: رد: أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ   أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ Emptyالأربعاء 16 يونيو 2010 - 16:06 

وأترك لذهنك السباحة في بحر التخيل لتتصور معي
كيف سيكون الحال لو كانت التوزيع لجمال أو أبقار أو خراف؟!


فلربما وقعت أثناء ذلك بعض الخسائر في الأرواح
والأبدان، والله المستعان!!


فكيف
يكون بإمكانك أن تتصدق -أن تهدي- جملا أو بقرة أو كبشا ثم تعدل عن ذلك كله
إلى البيضة، يا محب البيض؟!!


أفي
المكسب الدنيوي تتنافس وعند الأجر الأخروي تتقاعس؟!


إننا لا نقلل من قدر الأجر المترتب على إهداء
البيضة؛ لأنه ورد في الحديث، لكننا نتحسر على ما يفوت من الأجر وهذا شأن
المؤمن دوما يحزن إذا فاته الخير أو ضاع منه الأجر.


وما رأيك الآن في إحصائية توضح لنا ما يفوت من الأجر
-مع عدم التبكير- في السنة الواحدة... تَعَالَ معي:


في الشهر 4 جمع على الأقل، وفي السنة 48 جمعة
تقريباً.


فإذا أخذنا
عينة من أعمارنا مقدارها 10 سنوات لنرى الخسارة فيها كم تكون فكما يلي: 48 ×
10 = 480 جمعة على التقريب.


ولو
افترضنا أن سعر الجمل 10.000 جنيها: 480 × 10.000 = 48.00000 (أربعة
ملايين وثمانمائة ألف جنيهٍ) ضاعت من عبدٍ أهمل التبكيرَ إلى الجمعة خلال
عشر سنوات... فكيف بباقي العمر؟ وكم يكون مقدارُ الخسارة يوم القيامة؟!


كل هذا المبلغ كان يستطيع أن يتصدقَ به، ويُكتَب في
ميزان حسناته... فكيف تطيب النفس بالتكاسل عنه؟!


إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد
فرطنا في أجور كثيرة
!!


ثم أليس عندنا من السيئات ما يؤرقنا فيجعلنا نبكِّرُ
للجمعة لنحصل ذلك الأجر: (فَكَأَنَّمَا
قَرَّبَ بَدَنَةً
)، كأنك تصدقت بعشرة
آلاف أسبوعياً، وهل لو امتلكت تلك العشرة هل ستطاوعك نفسك لإخراجها؟


وإن لم تكنْ هناك ذنوبٌ -وهيهات-، فَلِمَ الزهدُ في
رفعِ الدرجات وزيادة الحسنات؟!


مع
العلم أن من تقاصرت همته حتى عن التصدق بالبيضة فأتى بعد ما صَعِدَ
الإمامُ المنبرَ فإنه -ويا للحسرة!!- لا يكتب في صحف الملائكة!


كم من الأموال تُدفَع، وكم من المساعي تُبذَل
لتُسجَل أسماءٌ في وفودٍ دنيويةٍ لا تساوي شيئا إذا قورنت بهذه الكتابة
الملائكية؟!


وليس ذلك
فحسب، بل ما زالت الكنوز تتدفق بين أيدينا، فبالإضافة إلى ما سبق يقول -صلى
الله عليه وسلم-: (من غسلَ واغتسلَ، ودنا وابتكر،َ
واقتربَ واستمعَ، كان له بكل خطوة يخطوها قيام
سنة
وصيامها)
رواه الإمام أحمد، وصححه الألباني.


وبنفس الطريقة نحسب كم يفوت
المتأخرين من الأجور
:


لكل خطوةٍ = عملُ سنةٍ
صياما وقياما.


بشرط: الغُسْل، والتبكير، والدُّنُو من الإمام،
والاستماع والإنصات للخطيب.


فلو
كان بينك وبين المسجد 100خطوة × 48جمعة في السنة = 4800خطوة في السنة


4800 × 10 سنوات = 48.000 خطوة في عشر سنوات.

وكل هذه الخطوات خلال هذه الجمع في تلك السنوات تحسب
للمسارع إلى الخيرات، كل خطوة منها بعبادة سنة صياما وقياما!! ومن منا
يعيش هذه المدة الطويلة؟


ولو
عاشها فهل يقوى على صيامها وقيامها؟ فلمَ التفريطُ في تحصيلها بخطوات إلى
المسجد وشروطٍ كلُنا يقدر عليها؟


فهل تعلم أن خُطاك هذه في سبيل الله: (وَمَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيْلِ اللهِ حَرَّمَهُ
اللهُ عَلَى النَّارَ)
رواه البخاري.


ومع عدم تخطي الرقاب، وعدم إيذاء المصلين تكون الجمعة
لصاحبها كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام، فعن أبي
هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة
فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام
ومن مس الحصى فقد لغا) رواه مسلم.


- ومع المحافظة على الغُسْل: (من
غسل واغتسل يوم الجمعة لم يزل طاهرا إلى الجمعة الأخرى)
رواه ابن خزيمة، وحسنه الألباني.

- ومع قراءة سورة الكهف: (من قرأ
سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين)
رواه
البيهقي، وصححه الألباني.


-
ولك في يوم الجمعة ساعة إجابة -بإذن الله- لا يوافقها عبد يسأل الله
-تعالى- شيئا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ما لم يدع بإثم أو
قطعية رحم، يقول -صلى الله عليه وسلم-: (التمسوا الساعة
التي ترجى في يوم
الجمعة بعد صلاة العصر إلى
غيبوبة الشمس)
رواه الترمذي، وصححه الألباني.


- ولا تنس صاحب كل هذا الخير -بعد الله عز وجل-
حبيبك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأكثر من الصلاة عليه، (فأكثروا من الصلاة عَلَيَّ فيه) رواه أبو داود، وصححه
الألباني, وأبشر بقول -صلى الله عليه وسلم-: (فإن صلاتكم
معروضةٌ علي) رواه أبو داود، وصححه الألباني.


- وَزِدْ بشراً وفرحا بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (أكثروا الصلاة علي، فإن الله وكل
بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي قال ذلك الملك: يا محمد إن

فلان بن فلان صلى عليك الساعة) رواه الديلمي في
مسند الفردوس، وحسنه الألباني.


-
فيا بُشَراكَ؛ واسمُك يتردد بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
ويلفظه الملك!!


- وخذ
أيضا: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات
وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات)
رواه النسائي، وصححه
الألباني. فكم ستصلي عليه إِذَنْ؟


- فيا ترى بعد كل هذا البيان كيف سيكون احتفاؤك بيوم
الجمعة؟ كيف سيكون إقبالك على ذلك الزاد التربوي الإيماني العظيم؟


أليس من الممكن أن نجعل الجمعة محطة إيمانية -بدلا
من عطلة أسبوعية- لتفريغ شحنة الذنوب، والتحمل والتزود بمعاني الإيمان
للانطلاق حتى الجمعة المقبلة؟ بلى والله... ولكن: (ذَلِكَ
وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)
(الحج:32(.


وأختم كلمتي بهدية نبوية تحملك
بإذن الله حملا للاهتمام بالجمعة:


يقول -صلى الله عليه وسلم-: (تحشر
الأيام على هيئتها ويحشر يوم الجمعة زهراء
منيرة
أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خدرها تضيء لهم ما يمشون في ضوئها

ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم كالمسك يخوضون في جبال
الكافور ينظر إليهم
الثقلان، لا يطرقون تعجبا حتى
يدخلون الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون
المحتسبون)
رواه الطبراني وابن خزيمة، وحسنه الألباني.


ولا أظنك أخي بعد هذا كله ستظل
من محبي
البيض.


تترقى همتك لتحرز هذه الحسنات التي تناديك يوم
الجمعة: هَيْتَ لك، ويمر بك كلَ أسبوعٍ سوقُها وتتجددُ لك بها فرص التوبة
والمغفرة.. فهل من مشمر؟


ستظهر الإجابة الجمعة المقبلة إن شاء الله، ومن هنا نبدأ
واللقاء في الجنة إن شاء الله.
 الموضوع : أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجنه تناديني
الاشراف العام

الاشراف العام
الجنه تناديني


المشاركات :
9027


تاريخ التسجيل :
16/05/2010


الجنس :
انثى

أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ Caaaoa11أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ Empty

أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ _
مُساهمةموضوع: رد: أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ   أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ Emptyالثلاثاء 28 يونيو 2011 - 3:21 

اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرا ً بما قدمتم
جعله الله فى ميزان حسناتكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
 الموضوع : أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  الجنه تناديني

 توقيع العضو/ه:الجنه تناديني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

أتقنعُ بالبيضِ... ويفوزُ غيرُك بالذبائحِ

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: الملتقى الشرعي العام-