الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
 الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه Empty

شاطر | 
 

  الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
ام ابراهيم
نائب المدير

نائب المدير
ام ابراهيم


المشاركات :
1856


تاريخ التسجيل :
05/08/2011


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
لااله الا الله

 الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه Caaaoa11 الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه Empty

 الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه _
مُساهمةموضوع: الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه    الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه Emptyالخميس 18 أغسطس 2011 - 0:51 


عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال : قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- : (
إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي
بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى
أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي
يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعـطينه، ولئن استعاذني
لأعيذنه
). [رواه البخاري]. )



هذا الحديث أخرجه البخاري رحمه الله فهو حديث صحيح .

قال
المصنف رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال ، قال رسول الله صلي
الله عليه وسلم إن الله تعالي قال هذه أيضا من صيغ الحديث القدسي من عادى
لي وليا فقد آذنته بالحرب عادى يعني آذى وأبغض وأهان وتسبب في عداوته ،
وليا الولاية هي القرب، والمقصود القرب من الله جل وعلا بالطاعات والبعد
والكف عن المعاصي ، فمن قرب من الله أطاع الله عز وجل وكف عن المعاصي فهو
ولي من أولياء الله ، والولاية هنا درجات وتبدأ من الدرجة الدنيا بعمل
الواجبات الأساسية ومن ثم كلما ارتقى الإنسان بعمل النوافل والمستحبات
ارتقي في درجات الولاية ، وليس كما يفهم بعض الناس أن الولاية إنما هي درجة
لسقوط التكاليف الشرعية عن الإنسان ، بل العكس هو الصحيح أنه كل ما زادت
عبادة الإنسان لله عز وجل ازداد قربا وولاية من الله سبحانه وتعالي .

قال فقد آذنته بالحرب ، آذنته يعني أعلنت الحرب عليه ، أعلنت إذاً الإعلان وآذنته بالحرب أعلنته بأنني محارب له لأنه عادى أوليائي .

ونلاحظ
هنا آذنته إيش بالحرب حرب الله عز وجل على الإنسان وردت في موضعين فقط ،
وهذا يدل على إيش على عظمة الذنب الشديد الذي تعامل به هذا الإنسان .

الموضع الأول في القرآن في الربا :﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾[البقرة: من الآية279]فلم يرد إعلان الحرب من الله عز وجل على أحد في القرآن إلا في المتعامل بالربا ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾[البقرة: من الآية279] ولم يرد في السنة إلا في الموضع الثاني هنا وهو ( من عادى لي وليا ) ولي الله سبحانه وتعالي وأولياء الله جل وعلا .

قال
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، العبودية لله عز وجل
أنواع ، عبودية يعني قام الإنسان بأمر العبادة لله سبحانه وتعالي ولذلك شرف
النبي صلي الله عليه وسلم من قبل الله بأنه عبده عليه الصلاة والسلام ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ﴾ [الاسراء:1]

والمؤمن يتشرف بعبودية الله جل وعلا كلما تقرب إلي الله سبحانه وتعالي بهذه العبودية .

والعبودية
مطلقة لله سبحانه وتعالي أما الناس كلهم عبادا لله عز وجل فهي عبودية عامة
وعبودية خاصة ، بشيء أحب إلي مما افترضته عليه يعني الأشياء المفروضة
الواجبة على الإنسان .

وما
زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحبته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وهذا سيأتينا
معناه وإن سألني أعطيته ، سألني يعني دعاني طلب مني .

ولإن استعاذني لأعيذنه يعني طلب العون والحفظ والرعاية مني فأنا أعيذه .

هذا الحديث العظيم حوى قضية مهمة تدرج فيها هذا الحديث على درجات أو على نقول بشكل دوائر وهي قضية غاية في الأهمية .

القضية
الأولي : التي هي الرأس أن محبة الله للإنسان هدف يجب أن يسعى إليه
الإنسان فالإنسان في الدنيا يصنع أهداف له هدفي أن أتزوج ، هدفي أن أتوظف
هدفي أن يعني أكسب مال كذا في هذا العام في هذا السنة ، هدفي أن أسافر إلي
كذا إلي أخره ، هدفي أن أكون كاتبا بارعا ، شاعرا ذواقا ، أن أكون يعني
عالما اعلم الناس ، أهداف متعددة للناس ، هذه الأهداف كلها أهداف دنيوية
يجب أن يتوصل بها إلي الأهداف البعيدة من الأهداف البعيدة محبة الله سبحانه
وتعالي ، يجب أن أسعى إلي أن أنال هذه المحبة ولذلك جاء في الحديث اللهم
إيش أسألك حبك فالنبي صلي الله عليه وسلم سأل ربه أن يصل إلي هذا الهدف
العظيم فإذن المحبة الله للعبد هدف يجب أن يسعى لها هذا العبد بأي وسيلة من
الوسائل .

هنا
ذكر الله سبحانه وتعالي لنا في هذا الحديث أن من عظم هذه المحبة العظيمة
التي يسعى إليها الإنسان أن من يعادي هذا المحبوب يعلن الله جل وعلا عليه
الحرب هذا إذا صار أو سعى إلي أن يكون محبوبا لله عز وجل ، محبوبا عند الله
سبحانه وتعالي فسلك الطريق للوصول إلي محبة الله سبحانه وتعالي ، لو
يعاديه أي إنسان أخر الله جل وعلا يعلن الحرب على هذا الإنسان ، من عادى لي
وليا فقد آذنته بالحرب وهذه يعني بفضل ليس بعده فضل أن تبقي محفوظ من الله
جل وعلا تحت رعاية الله جل وعلا ، تمشي بحفظ الله سبحانه وتعالي مهما جاءك
من الأذية لأن الأذية () في هذه الدنيا
فالإنسان معرض للإبتلاءات ، لا يعني أنه لا يؤذيه الناس سيؤذونه لست أشرف
من رسول الله صلي الله عليه وسلم وليس هناك محبوبا من البشر لله عز وجل

أحب
من رسوله صلي الله عليه وسلم فهو الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام فإذا
كان الأمر كذلك إذن الرسول أوذي اتهم ساحر جاهل مجنون ، يعني ضرب كسرت
رباعيته جرح عليه الصلاة والسلام حبس إلي آخره .

إذن
جاءته أذية لكن كما قال الله سبحانه وتعالي لا يضركم إلا أذى فلا يضرونكم
فلذلك الله سبحانه وتعالي نصر نبيه صلي الله عليه وسلم في حياته ونصر سنته
ودينه بعد مماته إلي أن تقوم الساعة.

فالمحبوب
من الله جل وعلا موصول محفوظ معه اله جل وعلا ، الله جل علا يعلن الحرب
على هذا الذي يعادي أولياء الله سبحانه وتعالي ، ومن هنا نخرج خط أخر وهي
فائدة أخرى أن الناس أو ينبغي للإنسان أن يتنبه لنفسه ألا يؤذي أولياء الله
جل وعلا لا يؤذيهم في أبدانهم ، لا يؤذيهم في أموالهم لا يؤذيهم في أسرهم
لا يؤذيهم في وظائفهم ، لا يؤذيهم يعني علمهم ، لا يؤذيهم في أعمالهم ، لا
يتعدى على حقوقهم ، لا يتهمهم ، لا يستهزأ بهم فمن كان كذلك فسيبشر
بالعداوة من الله جل وعلا وإعلان الحرب عليه فيتنبه الإنسان ألا يقع في هذا
المحظور الشديد هذا الأمر الأول .

الأمر الثاني : عوامل محبة الله

إذن
هدف كبير وهو محبة الله للعبد ، فضل المحبة عرفنا ما بعد هذا الفضل وهو أن
يبقي الإنسان محفوظ في دنياه وفي أخرته هذا يعني مكسب يعني عظيم جدا مهما
خسر الإنسان من الأموال لكي يأمن ويحفظ يبقي لم يخشى شيئا فكيف والله جل
وعلا قال أنت محفوظ الذي يعاديك أنا أعلن الحرب عليه .

الأمر الثالث : أسباب هذه المحبة :

سبب
رئيس وهو القيام بالواجبات وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته
عليه لأن الله ما فرض هذا الشيء الواجب إلا لأنه أعظم محبة لله سبحانه
وتعالي أركان الصلاة ، الصلاة ، أركان الإسلام ، الصلاة ، الزكاة ، الصيام ،
الحج ، الواجبات الأخرى ، بر الوالدين صلة الأرحام ، القيام بحقوق الأسرة
تربية الأولاد ، التعامل مع الناس بالتعامل الواجب الحسن ، كل هذه الواجبات
هذه المفروضة من الله عز وجل العامل الأول في محبة الله جل وعلا طبعا هذه
للمؤمن يعني بعد الإيمان بالله عز وجل ، أما إذا كان غير مؤمن لو صلي من
اليوم إلي يوم القيامة لا تنفعه صلاته ما دام غير مؤمن ، فإذن بعد الإيمان
الفرائض أن يقوم بها الإنسان لا يتساهل بها مهما كانت الظروف ، ثم خد راحتك
مع النوافل تريد يعني العامل الثاني لزيادة محبة الله عز وجل كما قال في
الحديث ولا زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، يعني النوافل كل ما زدت
منها ازددت قربا من الله عز وجل ومحبة من الله لك لأن هذه مما يحبها الله
سبحانه وتعالي ، فإذا تزودت من هذه المستحبات ، والمستحبات مساحة كبيرة لا
حصر لها ما يستطيع إنسان يقول ما أستطيع الصغير والكبير والذكر والأنثى
والموظف والتاجر والمقيم والمسافر في جميع أحواله يستطيع ، بعد النوافل
كثيرة من باب الصلوات كثيرة ، باب الصيام كثير ، باب الزكاة والإنفاق كثير ،
باب القراءة والذكر والدعاء كثير ، نفع الآخرين كثير ، وهكذا فكلما تقرب
الإنسان إلي الله زاد محبة حتى يصل إلي أعلاها كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها .

قال
أهل العلم إن معني ذلك أنه لا يسمع إلا ما يرضي الله ، فقال أهل العلم إن
معني ذلك أن هذا الإنسان لا يسمع إلا ما يرضي الله فلا يستعمل سمعه إلا بما
يرضي الله ولا يستعمل بصره إلا بما يرضي الله فيبقي محفوظ من الله سبحانه
وتعالي وكذلك بقية جوارحه يكون بهذه الصورة ، فإذن وصل إلي الهدف الأعلى ثم
مهما دعا سيستجاب له ( ولأن سألني أعطيته ولأن استعاذني لأعيذنه )
خذ مطالبك أطلب ، لو ذهب إنسان لأخر تاجر وقال له يعني وأحبه هذا التاجر
قال اطلب طلب ألف ريال ، مائة ألف ريال ، مليون ريال ، لكن هل يعطيه كل شيء
؟ لن يستطيع ، هل يحميه من الأمراض ؟ لن يستطيع ، هل يحميه من الشرر ؟ لن
يستطيع ، هل سيحميه من النار يوم القيامة ؟ لن يستطيع .

ولذلك
يصل الإنسان إلي هذه الدرجة العليا بالتقرب إلي الله سبحانه وتعالي بهذه
النوافل ، فإذن كثرة هذه النوافل وإخلاصها لله جل وعلا تقرب العبد من الله
جل وعلا ولذلك جاءت نصوص أخرى مؤيدة لهذا ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة:152]

والإنسان
لا شك يحب أن تستجاب دعوته ويتمنى ذلك ويحب أن يعاذ من الشياطين ويعاذ من
النار ، يعاذ من السوء ، يعاذ من المكروه إذن الطريق سهل ( تقرب إلي الله بالنوفل )
وما حدد نوافل ، نوافل متعددة وكثيرة وهي لا حصر لها نوافل الصلاة ، نوافل
الصيام ، نوافل القراءة ، نوافل الإنفاق ، نوافل نفع الآخرين بالبدن ،
نوافل نفع الآخرين بالمال ، نفع الآخرين بالتفكير والرأي نفع الآخرين
بالشفاعة ، نفع الآخرين بالدلالة على الخير ، نفع الآخرين بالدعاء لهم وهذه
مجالات يعني كثيرة جدا هذه مجرد أمثلة .

إذن نسأل الله سبحانه وتعالي أن يجعلنا من أوليائه وأن يعيننا على حصول هذه الولاية .
 الموضوع : الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  ام ابراهيم

 توقيع العضو/ه:ام ابراهيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ام ابراهيم
نائب المدير

نائب المدير
ام ابراهيم


المشاركات :
1856


تاريخ التسجيل :
05/08/2011


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
لااله الا الله

 الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه Caaaoa11 الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه Empty

 الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه _
مُساهمةموضوع: رد: الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه    الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه Emptyالخميس 18 أغسطس 2011 - 0:52 

سؤال :

هل
بإمكاني أن أقول لأخوتي في الله أحبكم في الله بالنسبة لكل مسلمة أنثى أن
تقول لأخيها المسلم سواء عن طريق التلفاز أو الإذاعة أحبكم في الله لأنه من
أحب أخاه في الله أحبه الله إن شاء الله يا رب العالمين ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

أقول لها كما قالت أحبك الله ونسأل الله سبحانه وتعالي أن يبلغها ما نوت .

سؤال :

بالنسبة للذين الله سبحانه وتعالي يقول فيهم في سورة العنكبوت ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَ ﴾ [العنكبوت:69] هل هؤلاء يعتبرون من بين الذين يحبهم الله ، لأن الله سبحانه وتعالي لا يعدي إلا من أحب ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

نعم
والمجاهدة هنا في أنواع الطاعات لأن كل طاعات احتاج إلي مجاهدة النفس ،
لكن من توفيق الله سبحانه وتعالي أنه يهدي لمن جاهد نفسه إلي الطريق السليم
بإذن الله عز وجل ، هل هؤلاء ممن يحبهم الله ؟ نرجو الله عز وجل أن يكون
كذلك .

ما
ذكرته عن قضية صلة الرحم والحجاب ونحو ذلك نسأل الله سبحانه وتعالي أن
يهدي ضال المسلمين أيا كانوا وأن يبلغ كل مسلم ومسلمة ما نواه في قلبه وإن
لم يستطع عمله ، سواء في قضية الحجاب أو في غيره ، ونسأل الله لنا ولها
زيادة المحبة والعلم النافع .

سؤال :

من كان يعتاد على صيام الاثنين والخميس ولم يصم أحدهما لمانع ما هل يثاب على ذلك اليوم ولكنه لم ينوى ذلك ولكنه معتاد على ذلك ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

إذا لم يعملها لعارض فهذا إن شاء الله يكتب له الأجر والثواب إذا كان معتادا على هذا العمل الفاضل .

سؤال :

عندي
كتاب شرح الأربعين ولكن فيه بعض الأحاديث مذكورة أن الحديث ضعيف رغم أن
الشيخ يقول إن الحديث صحيح أو حسن كالحديث الثلاثين وجدت أن في الكتاب
موجود أن في الحديث ضعيف ولا يصح على قول الألباني وبن حجر ولكن الشيخ حفظه
الله يقول أن الحديث حسن كيف أفرق ، كيف أعرف أن الحديث حسن أو حديث ضعيف ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

في
الحديث الثلاثين قال عنه بعض أهل العلم أنه ضعيف هذا بيناه في وقته ، بعض
أهل العلم قال أنه ضعيف لكن بمجموعة طرق يرتقي إلي الحسن وحسنه الإمام
النووي والإمام السمعاني وغيرهم .



سؤال :

في
حديث أعمال البر وجزاءها من نفس عن مؤمن كربة ذكرتم في من ستر مسلم ستره
الله يوم القيامة مثال لا يجوز ستره وهو تاجر المخدرات وهذا إنما يفسد
العقول والأبدان بما يروجه إنه يجب التحذير منه وبيان ، والتبليغ عنه فما
هو الحال يا فضيلة الشيخ في من يروجون لبدع وأمور فيها تفريق المسلمين إلي
أحزاب وجماعات تكون فيها الولاء والبراء بناء على الولاء فإن هناك من يقول
أن نبين ما عندهم من الضلال وما عندهم من الحق حتى وإن كان الناس ينخدعون
بما هم عليه من الحق والعبادة ومكارم الأخلاق ، ما هم عليه من السلف الصالح
واجتماع كلمة المسلمين ويزعمون أن هذا من اختلاف التنوع والحال يكذبهم
بحيث أنهم ربما اقتتلوا وأطلقوا الرصاص والقوا القنابل على من كان من غير
جماعتهم إذا اختلفوا فادعى حزب عمله قام به حزب أخر .

مسلم هم بالسيئة وسعى في أسبابها فعجز عنها وبعد ذلك حمد الله سبحانه وتعالي وفرح أنه لم يخلي بينه وبين المعصية فماذا له أو عليه ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

هنا أجيب بنقاط النقطة الأولي :

الواجب
أن المسلمين أمة واحدة والله سبحانه وتعالي جعلهم أمة واحدة ونبيهم عليه
الصلاة والسلام واحد وكتابهم الذي أنزل على النبي صلي الله عليه وسلم واحد
ولذلك امرنا باتباع النبي صلي الله عليه وسلم واتباع كتاب الله عز وجل
ولذلك قال الرسول صلي الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي )
فعلي المسلمين أن يعملوا بما يرجعهم إلي كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلي
الله عليه وسلم ، ومن عمل بهذا فهو من أمة محمد صلي الله عليه وسلم أمة
الإجابة .

الأمر الثاني :

أنه
لا يجوز التنابز بالألقاب ولا يجوز لتصنيف الناس يعني لمسألة رآها عنده
راجحة وعند الأخر مرجوحة عنده خطأ وعند الأخر صواب ونحو ذلك ، فلا شك أنه
مما يفرق المسلمين .

النقطة الثالثة :

ينبغي على علماء المسلمين بعامة في النقاط الخلافية أن يبينوا ما هو الصواب وما هو الخطأ في .

النقطة الرابعة :

في
الوقت نفسه يجب على الشباب طلاب العلم المهتمين بالدعوة من المسلمين أن
يرجعوا إلي العلماء ، لا يتنابزو بالألقاب ، ولا يصنف بعضهم بعضا ولا
يتحزبوا جماعات لكي يرمي بعضهم بعضا فيكون عامل تفريق بين المسلمين وبين
طلاب العلم وبين الدعاة ومن ثم ينفذ الأعداء من خلال هذه المنافذ فتعود
المرجعية إلي مرجعية أهل العلم المعتبرين فيقوموا هم قادة العلم وقادة
العمل وقادة الدعوة ويرجع إليهم في المسائل الخلافية ، ولا يجوز بعد ذلك
اتهام أحد بمثل بيعني قضية رآها فلان أو فلان أو نحو ذلك .

المسلم
هم ولم يستطع وقلنا في تقسيم أهل العلم أنه ثلاثة فلم يستطع فهذا قد يأثم
لأنه حاول ولم يستطع ، لكن أن يقول حمد الله بعد ذلك هذا مأجور على الندم
والتوبة وننتبه لمثل هذه الأمور فهو مأجور إن شاء الله على ندمه على ماعمل
أو ما هم به ، ثم إنه حمد الله أيضا أنه لم يتمكن فهذا مأجور بإذن الله عز
وجل .

سؤال :

من يسر على معسر أو من نفس عن مؤمن كربة فتسبب ذلك في إعساره هو هذا الشخص أو في كربة له شخصيا هل يكون ممن ذكر في الحديث له أجر ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

فهذا لا شك من باب الإيثار لأنه تحمل ما لم يستطع الأخر أن يتحمله فأرجو أنه مأجور مرتين .

سؤال :

دعاء اللهم اكتب لنا شيء معين أو بدعوة معينة قدر لنا شيء معين ، الخير أو بشيء معين ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

الإنسان
يطلب من الله خير الدنيا والآخرة النبي صلي الله عليه وسلم قال حتى يطلب
شسع نعله يعني جلد نعله فيطلب الإنسان ما دام الطلب من الله خيرا فليطلب
وليسأل الله سبحانه وتعالي ، ولكن كل ما كانت الهمة عالية فطلب الأعلى فهو
أولى ، ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى ،
لا يمنع أن يطلب اللهم ارزقني ، اللهم ارحمني ، اللهم عافني ، اللهم اشفني
من مرضي ، اللهم سدد عني إيجار بيتي ، في من خير الدنيا والآخرة .

سؤال:

من
ظهر فساده في أي مجتمع كان وهو متلبس في دعوة إلي الله وسيرة الصحبة
والاستقامة لكنه ليس على منهج السنة في ذكر بعض الأدلة والمناهل وسب أهل
العلم ونحوها فما هو موقف () من هذا وهل هذا فيه باب الستر ..؟

أجاب فضيلة الشيخ :

هذا
ما أشرت إليه إجمالا أن على العلماء أن يبينوا ، لا يجلس الناس يتنابزون
يعني أن يجلس الشباب يتنابزون في ما بينهم ، يترك هذا ، هذا الشاب يبلغ
العالم الموجود في بلده بأن يعني فلان أو فلان قال بهذه المسألة بهذا القول
فضلا عن أنه ينشر في مجلة أو في كتاب أو نحو ذلك ، فالعالم هو الذي يحدد
أي نعم فينبغي أن يسلك هذا المنهج وإلا لو تحزب الناس فكل حزب بما لديهم
فارحون و حين إذن يدخل العدو الشيطاني ولا العدو الإنسي ، لاشك أنه يكفي أن
ورائها الشيطان .

سؤال :

هل المرأة التي تخرج سافرة تلبس ما يخيل بالحياء أو ما يبعد عن الحياء ؟

أجاب فضيلة الشيخ :

لا
شك أن الذي يجاهر بالمعصية بمعني يراه الناس على معصية ، فالمرأة السافرة
لما خرجت وأمام الناس تمشي سافرة فهذه معصية ، ومعصية جاهرت بها ، فارتكبت
أمرين الأمر الأول المعصية ذاتها ، الأمر الثاني المجاهرة أمام الناس كأنها
، المجاهر ويش معناه ، المجاهر معناه كأنه يقول يا ربي أنت أمرتني بهذا
وأنا الآن أعصيك وأشهد الناس على معصيتك ، هذه المجاهرة ، المجاهرة أن تعصي
الله وأن تشهد الناس يراك الناس على هذه المعصية فتجاهر بهذه المعصية ،
تشهد الناس على نفسك ، وتشهد الله أنك عصيته بهذه المعصية ، هذه هي
المجاهرة .



سؤال :

في
الحديث السادس والثلاثون ذكر الرسول صلي الله عليه وسلم فضل تنفيس الكرب
على المؤمن وفضل ستر المسلم ، وفضل التيسير على المعسر ولم يحدد بالتيسير
على المسلمين فهل التيسير يشمل الكافر أيضا ، بينما التنفيس والستر لا
يشملان الكافر ؟



أجاب فضيلة الشيخ :

العمل
الخيري لأي إنسان هو مأجور عليه وكل ما زاد قربا من الله عز وجل هذا
المنفس عنه ، هذا الميسر عنه فهو أولى ، فمثلا الجار لما أعطيه وأطعمه أو
انفس كربته إن كان قريبا ومسلما وجارا فأنا أوجر من ثلاث جهات : الجهة
الأولي أنه قريب لأجر القرابة ، أنه جار لأجر المجورة ، أنه مسلم لأجل
الإسلام ، ثم أنه طبعا التنفيس لأجل أنه محتاج .

لنفترض
أن الجار كافر نعم أنا انفس لأنه جار مثلا وهو كافر والتنفيس لو كان عن
الحيوان فضلا عن الآدمي ولو كان كافرا ، فالتنفيس حتى عن الكافر حتى عن
الحيوان فالذي أنقذت الحيوان كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم دخلت الجنة
، أن امرأة بغيا أسقت كلبا فالله سبحانه وتعالي غفر لها هذا الجرم
لإسقائها للكلب لا يعني هذا أن نقول لمن كان كذلك أنكم لا بعد التوبة ، يجب
على الإنسان أن يتوب من المعصية ولا يعتمد على هذه الأعمال لكنه مأجور على
فعله فكما يؤجر على المسلم بتنفيس الكربة عنه بتيسير الدين عنه بعمل الخير
له أيا كان كذلك الكافر ، كذلك الحيوان أيضا ، كذلك الجماد فالعمل البيئي
اللى يسميه عمل البيئة .

وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
 الموضوع : الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  ام ابراهيم

 توقيع العضو/ه:ام ابراهيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

الـحديث الثامن والثلاثون محبة الله تعالى لأوليائه

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

+
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: ملتقيات علوم الآلة :: علوم الحديث والمصطلح-