الزهد طريق إلى المحبة.

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
الزهد طريق إلى المحبة.
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
الزهد طريق إلى المحبة. Empty

شاطر | 
 

 الزهد طريق إلى المحبة.

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


الزهد طريق إلى المحبة. _
مُساهمةموضوع: الزهد طريق إلى المحبة.   الزهد طريق إلى المحبة. Emptyالخميس 6 مايو 2010 - 18:54 

الزهد طريق إلى المحبة
بسم الله و
الحمد
لله و
الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه ، أما بعد
:
فالزهد هو
عبارة عن انصراف الرغبة عن الشيء إلى ما هو خير منه ، و هو
ترك راحة الدنيا طلباً لراحة الآخرة و
أن يخلو قلبك مما خلت منه يداك ، و يعين
العبد على ذلك علمه أن الدنيا ظل زائل ،
و خيال زائر فهي كما قال تعالى
: ( كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثميكون حطاماً ) " سورة الحديد : 20 " وسماها الله " متاع الغرور " و نهى عن
الاغترار بها ، و أخبرنا عن سوء عاقبة
المغترين ، و حذرنا مثل مصارعهم و ذم من
رضي بها و اطمأن إليها ، و لعلمه أن وراءها
داراً أعظم منها قدراً و أجل خطراً ، و
هي دار البقاء ، يضاف إلى ذلك معرفته و
إيمانه الحق بأن زهده في الدنيا لا
يمنعه شيئاً كتب له منها ، و أن حرصه عليها لا
يجلب له ما لم يقض له منها ، فمتى تيقن
ذلك ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار
الآخرة ، فأما ما ينفع في الدار الآخرة
فالزهد فيه ليس من الدين بل صاحبه داخل في
قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ
اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ
لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (المائدة:87) .
حقيقة الزهد:
و ليس
المقصود
بالزهد
في الدنيا رفضها فقد كان سليمان و داود – عليهما السلام – من أزهد أهل
زمانهما ، و لهما من المال و الملك و
النساء ما لهما ، و كان نبينا صلى الله عليه و
سلم من أزهد البشر على الإطلاق ، و له
تسع نسوة ، و كان على بن أبي طالب و عبد
الرحمن بن عوف و الزبير و عثمان – رضي
الله عنهم - من الزهاد مع ما كان لهم من
الأموال ، و غيرهم كثير ، و قد سئل
الإمام أحمد : أيكون الإنسان ذا مال و هو زاهد ،
قال : نعم ، إن كان لا يفرح بزيادته
ولا يحزن بنقصانه ، و قال الحسن : ليس الزهد
بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال ، و لكن
أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يد
نفسك ، و أن تكون حالك في المصيبة ، و
حالك إذا لم تصب بها سواء ، و أن يكون مادحك
و ذامك في الحق سواء .هذه هي حقيقة
الزهد، وعلى هذا فقد يكون العبد أغنى الناس لكنه
من أزهدهم ؛ لأنه لم يتعلق قلبه
بالدنيا،وقد يكون آخر أفقر الناس وليس له في الزهد
نصيب ؛لأن قلبه يتقطع على الدنيا.
من أقسامالزهد:
و الزهد في
الحرام فرض عين ، أما الزهد في الشبهات ، فإن
قويت الشبهة التحق بالواجب ، وإن ضعفت
كان مستحباً ، و هناك زهد في فضول الكلام و
النظر و السؤال و اللقاء و غيره ، وزهد
في الناس ، و زهد في النفس حيث تهون عليه
نفسه في الله ، و الزهد الجامع لذلك كله
، هو الزهد فيما سوى ما عند الله ، و في كل
ما يشغلك عن الله ، و أفضل الزهد إخفاء
الزهد، وأصعبه الزهد في الحظوظ
.
من فضائلالزهد:
لقد مدح
الله تعالى الزهد في الدنيا و ذم الرغبة فيها في
غير موضع فقال تعالى: ( و فرحوا بالحياة الدنيا و ماالحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ) " سورة الرعد : 26 " وقال عز وجل: (إِنَّمَا مَثَلُالْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ
أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ
نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ
النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ
الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ
وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ
عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً
أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ
نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ) (يونس:24) و قال: ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوابما آتاكم و الله لا يحب كل مختال فخور ) " سورة الحديد : 23 " . و قال تعالى
حاكياً عن مؤمن آل فرعون أنه قال
: ( يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع و إن الآخرة هي دارالقرار ) " سورة غافر : 39 ". و عن ابن مسعود –
رضي الله
عنه
– أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
: " كنتنهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ؛
فإنها تزهد في الدنيا و تذكر الآخرة
" . و عن سهل بن سعد الساعدي – رضي الله
عنه قال : أتى
النبي صلى الله عليه و سلم رجل فقال : يا رسول الله دلني على
عمل ، إذا أنا عملته ،
أحبني الله ، و أحبني الناس فقال رسول الله صلى الله عليه و
سلم
: "ازهد في الدنيا يحبك الله ، و ازهد فيما في أيدي الناس يحبوك ".و عن سهل بن سعد – رضي الله عنه قال :
قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم : " لو كانت الدنيا تعدل عند اللهجناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة
ماء
" .
الأنبياء
أزهد
الناس:
الأنبياء و
المرسلون هم قدوة البشر في الزهد في الدنيا و
الرغبة في الآخرة : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده )و من طالع حياة سيد الأولين والآخرين علم كيف كان صلى الله عليه و
سلم يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يحلب شاته ،
و ما شبع من خبز الشعير يومين متتابعين
حتى قبض ، و كان لربما ظل اليوم يتلوى لا
يجد من الدقل ( رديء التمر ) ما يملأ
بطنه ، و في غزوة الأحزاب ربط الحجر على بطنه
من شدة الجوع ، و يمر على أهله الهلال
ثم الهلال ثم الهلال لا يوقد في بيتهم النار
، طعامهم الأسودان : التمر و الماء ، و
كان يقول
: " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار و المهاجرة ".و عن عائشة – رضي الله عنها قالت : "
إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه و سلم
الذي ينام عليه أدماً حشوه ليف " ، و
أخرجت رضي الله عنها كساءً ملبداً و إزاراً
غليظاً فقالت : " قبض رسول الله صلى
الله عليه و سلم في هذين
".
الصالحون على
درب الأنبياء
ساروا:

و لما كان
صلى الله عليه و سلم هو الأسوة و القدوة ، فقد
سار على دربه الأفاضل ، فعن على – رضي
الله عنه أنه قال : طوبى للزاهدين في الدنيا
و الراغبين في الآخرة أولئك قوم اتخذوا
الأرض بساطاً ، و ترابها فراشاً ، و ماءها
طيباً ، و الكتاب شعاراً ، و الدعاء
دثاراً ، و رفضوا الدنيا رفضاً . و كتب أبو
الدرداء إلى بعض إخوانه ، أما بعد :
فإني أوصيك بتقوى الله ، و الزهد في الدنيا ، و
الرغبة فيما عند الله ، فإنك إذا فعلت
ذلك أحبك الله لرغبتك فيما عنده ، و أحبك
الناس لتركك لهم دنياهم، و السلام.و عن عروة بن الزبير أنأم المؤمنين عائشة جاءها يوماً من عند
معاوية ثمانون ألفاً ، فما أمسى عندها درهم ،
قالت لها جاريتها : فهلا اشتريت لنا منه
لحماً بدرهم ؟ قالت : لو ذكرتني لفعلت
.و قال ابن مسعود – رضي الله عنه - :
الدنيا دار من لا
دار له ، و مال من لا مال له ، و لها يجمع من لا علم له . و
لما قدم عمر – رضي الله
عنه – الشام تلقاه الجنود و عليه إزار و خفان و عمامة ، و هو
آخذ برأس راحلته يخوض
الماء ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، يلقاك الجنود و بطارقة
الشام و أنت على حالتك
هذه ، فقال : " إنا قوم أعزنا الله بالإسلام ، فلن نلتمس
العز بغيره
".و دخل رجل على أبي ذر – رضي الله عنه – فجعل يقلب بصره في
بيته ، فقال
يا
أبا ذر : ما أرى في بيتك متاعاً ، ولا أثاثاً ، فقال : إن لنا بيتاً نوجه
إليه
صالح
متاعنا و قال : إن صاحب المنزل لا يدعنا فيه
.وكانعمرو بن العاص – رضي الله عنه- يخطب
بمصر و يقول : ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى
الله عليه و سلم ، أما هو فكان أزهد
الناس في الدنيا و أما أنتم فأرغب الناس فيها
. و قال على – رضي الله عنه – تزوجت
فاطمة ومالي و لها فراش إلا جلد كبش ، كنا ننام
عليه بالليل ، و نعلف عليه الناضح (
البعير ) بالنهار ومالي خادم غيرها ، و لقد
كانت تعجن ، و إن قصتها لتضرب حرف
الجفنة من الجهد الذي بها . و لما حضرت الوفاة
معاذ بن جبل – رضي الله عنه – قال:
اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا و طول
البقاء فيها لكرى الأنهار ، ولا لغرس
الأشجار ، و لكن لظمأ الهواجر ، و مكابدة
الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند
حلق الذكر . و قد ذكر الإمام أحمد أن أفضل
التابعين علماً سعيد بن المسيب ، أما
أفضلهم على جهة العموم و الجملة فأويس القرني
، و كان أويس يقول : توسدوا الموت إذا
نمتم و اجعلوه نصب أعينكم إذا قمتم ، و قال
مالك بن دينار : يعمد أحدهم فيتزوج
ديباجة الحي ( فاتنة الحي ) ، فتقول : أريد
مرطاً ( أكسية من صوف ) فتمرط دينه ( أى
تذهب به ) . و كان كثير من السلف يعرض لهم
بالمال الحلال ، فيقولون : لا نأخذه ،
نخاف أن يفسد علينا ديننا ، و كان حماد بن
سلمة إذا فتح حانوته و كسب حبتين قام ، و
كان سعيد بن المسيب يتجر في الزيت ، و خلف
أربعمائة دينار ، و قال : إنما تركتها
لأصون بها عرضي وديني . و قال سفيان الثورى
: الزهد في الدنيا قصر الأمل ، ليس بأكل
الغليظ ولا بلبس العباءة . و قال الشافعي في
ذم الدنيا و التمسك بها:

و ما هى إلا
جيفة مستحيلة

عليها كلاب همهن اجتذابها
فإن تجتنبها
كنت سلما لأهلها

وان تجتذبها نازعتك كلابها
وكان أبو
سليمان الداراني يقول : كل ما شغلك عن الله ، من أهل ومال وولد فهو
مشؤوم .


طويت الدنيا
عمن هم أفضل منا

ويكفي أن في الزهد التأسي برسول الله
صلي اله عليه وسلم وصحابته الكرام ،
كما أن فيه تمام التوكل على الله ، وهو يغرس في القلب
القناعة،إنه راحة في الدنيا
وسعادة في الآخرة . و الزاهد يحبه الله ويحبه الناس فإن
امتلكت فاشكر، وأخرج الدنيا
من قلبك ، وان افتقرت فاصبر فقد طويت عمن هم أفضل منك ، فقد
كان نبيك صلي الله عليه
وسلم نيام على الحصير حتى يؤثر في جنبه ، ومات وفي رف أم
المؤمنين عائشة حفنة من
الشعير تأكل منها ، وكنت إذا دخلت بيوت رسول الله صلي الله
عليه وسلم نلت السقف ،
وخطب عمر بن الخطاب وهو خليفة المؤمنين وعليه إزار به اثنتا
عشرة رقعة
.
لقد طويت الدنيا
عنهم ولم يكن ذلك لهوانهم على الله ، بل لهوان الدنيا
عليه سبحانه .، فهي لا تزن عنده جناح
بعوضه ، وركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
. فلا تأس ولا تجزع على ما فاتك منها ،
ولا تفرح بما أتاك؛ فالمؤمن لا يجزع من ذلها
ولا يتنافس في عزها له شأن و للناس شان ،
وكن عبداً لله في عسرك و يسرك و منشطك
ومكرهك ، وسواء أقبلت عليك الدنيا أو أدبرت فإقبالها إحجام ،
وإدبارها إقدام ،
والأصل
أن تلقاك بكل ما تكره فإذا لاقتك بما تحب فهو
استثناء
 الموضوع : الزهد طريق إلى المحبة.  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الجنه تناديني
الاشراف العام

الاشراف العام
الجنه تناديني


المشاركات :
9027


تاريخ التسجيل :
16/05/2010


الجنس :
انثى

الزهد طريق إلى المحبة. Caaaoa11الزهد طريق إلى المحبة. Empty

الزهد طريق إلى المحبة. _
مُساهمةموضوع: رد: الزهد طريق إلى المحبة.   الزهد طريق إلى المحبة. Emptyالإثنين 27 يونيو 2011 - 12:50 

بارك الله فيكم اختنا فى الله راجية رضى الله
تقبل الله منا ومنكم وصالح الأعمال
وبلغنا وإياكم رضى الرحمن
 الموضوع : الزهد طريق إلى المحبة.  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  الجنه تناديني

 توقيع العضو/ه:الجنه تناديني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

الزهد طريق إلى المحبة.

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

+
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: الملتقى الشرعي العام-