حديث: ألا أدلك على أبواب الخير

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
حديث: ألا أدلك على أبواب الخير
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
حديث: ألا أدلك على أبواب الخير Empty

شاطر | 
 

 حديث: ألا أدلك على أبواب الخير

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


حديث: ألا أدلك على أبواب الخير _
مُساهمةموضوع: حديث: ألا أدلك على أبواب الخير   حديث: ألا أدلك على أبواب الخير Emptyالسبت 10 يوليو 2010 - 15:05 

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :
قلت يا رسول الله ، أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويباعدني من النار ، قال : (
لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسّره الله عليه : تعبد الله لا
تُشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحجّ البيت ) .
ثم قال له : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنّة ، والصدقة تطفيء
الخطيئة كما يُطفيء الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ، ثم تلا : {
تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ : { يعملون } ( السجدة : 16 – 17 ) ،
ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) ، قلت : بلى يا
رسول الله . قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه
الجهاد ) ، ثم قال : ( ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله
. فأخذ بلسانه ثم قال : ( كفّ عليك هذا ) ، قلت : يا نبي الله ، وإنا
لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ ، فقال : ( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في
النار على وجوههم– أو قال على مناخرهم – إلا حصائد ألسنتهم ؟ ) رواه
الترمذي وقال : حديث حسن صحيح




الشرح

امتاز الصحابي
الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه على غيره من أقرانه بما آتاه الله من
الفهم الثاقب لتعاليم هذا الدين ، بل بلغ رتبة لم يبلغها أحد في هذا المجال
، وقد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بعلمه فقال عنه : ( ... وأعلمهم
بالحلال والحرام معاذ بن جبل ) رواه أحمد .








وهذا العلم الذي حباه الله
به قد أثمر في قلبه الشوق إلى لقاء ربه ، ودخول جنات النعيم ، وذلك هو ما
أهمّ معاذا وأسهره الليالي ، ولقد نقلت لنا كتب السير هذا المشهد ، ولنقصّه
كما رواه لنا معاذ نفسه ، حيث قال : " لما رأيت خلوة رسول الله صلى الله
عليه وسلم إليه قلت له : يا رسول الله ، ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني
وأسقمتني وأحزنتني ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : ( سلني عمّا شئت )
، قال : يا نبي الله ، حدثني بعمل يدخلني الجنة – وفي رواية : ويبعدني من
النار - لا أسألك عن شيء غيرها " .






لقد سأل معاذ رضي الله عنه هذا السؤال ،
وهو يعلم أن الجنة لا تنال بالأماني ، ولكن بالجدّ والعمل الصالح ، وقد
تكفّل الله تعالى بتيسير الطريق وتذليل عقباته لمن أراد أن يسلكه حقا ،
فإذا أقبل العبد على ربّه يسر له سبل مرضاته ، وأعانه على طاعته ، وهذا هو
مقتضى قوله تعالى : { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } ( محمد: 17 )
، وكذلك قوله : { فأما من أعطى واتقى ، وصدّق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى } (
الليل : 5 - 7 ) .






وأصل الأعمال الصالحة : الإتيان بأركان الإسلام ، فتوحيد
الله جلّ وعلا هو أساس قبول الأعمال ، والصلاة والزكاة والحج : من أركان
الإسلام التي يجب على كل مسلم ومسلمة أن يقوم بها ، وقد تم بسط الكلام عنها
في مواضع سابقة تغني عن إعادتها هنا .






وبعد أن بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن
دخول الجنّة مترتّب على الإتيان بتلك الأركان ، أراد أن يكافيء معاذا رضي
الله عنه على سؤاله العظيم ، فدلّه على أبواب أخرى للخير .







فمن تلك الأبواب : صيام التطوّع ، كما جاء
في هذا الحديث : ( والصوم جنّة ) ، والجنة هي ما تحصل به الوقاية ،
فالصيام جنة للعبد من المعاصي في الدنيا ، وهو جنّة للعبد من النار يوم
القيامة ؛ لأن العبد إذا صام لله تعالى يوما : باعده الله من النار سبعين
خريفا ، كما جاء في الحديث ؛ ولهذا يستحبّ للعبد أن يستزيد من صيام النوافل
كيوم عاشوراء ، ويوم عرفة ، ويومي الاثنين والخميس ، وثلاثة أيام من كل
شهر ، إلى غير ذلك مما ورد في السنة .
 الموضوع : حديث: ألا أدلك على أبواب الخير  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


حديث: ألا أدلك على أبواب الخير _
مُساهمةموضوع: رد: حديث: ألا أدلك على أبواب الخير   حديث: ألا أدلك على أبواب الخير Emptyالسبت 10 يوليو 2010 - 15:05 

ومن أبواب الخير : صدقة التطوّع ، وفضل
هذه الصدقة عظيم ؛ فإنها سبب لتكفير الذنوب وإزالتها ، وقد شبّه النبي صلى
الله عليه وسلم تكفيرها للذنوب بالماء إذا صُبّ على النار ، فإنه يطفئها
ويُذهب لهيبها ، وليس ذلك فحسب ، بل إنها تفيد صاحبها في عرصات يوم القيامة
وتخفف عنه حرّ ذلك اليوم ، روى الإمام أحمد في مسنده عن عقبة بن عامر رضي
الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كل امرئ في ظل صدقته حتى
يفصل بين الناس ) ، والأحاديث في فضل الصدقة كثيرة معلومة .







أما ثالث أبواب الخير التي دلّ عليه
الحديث فهو قيام الليل ، إنه شرف المؤمن ، وسلوة المحزون ، وخلوة المشتاق
إلى ربّه ، وما بالك بعبد يؤثر لذة مناجاة ربّه ودعائه على النوم في الفراش
الدافيء ، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( عجب ربنا من رجلين –
أحدهما - : رجل ثار عن وطائه ولحافه ، ومن بين أهله وحيّه إلى صلاته ،
فيقول ربنا : أيا ملائكتي ، انظروا إلى عبدي ثار من فراشه ووطائه ، ومن بين
حيّه وأهله إلى صلاته ؛ رغبة فيما عندي ، وشفقة مما عندي ) رواه أحمد في
مسنده .






وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لمح في عينيّ معاذ رضي
الله عنه الرغبة في معرفة المزيد ، فأتـى له بمثال يبيّن حقيقة هذا الدين
ويصوّره ، وقدّم بين يدي هذا المثال تشويقا ، فقال : ( ألا أخبرك برأس
الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) .






لقد شبّه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام بالرأس ،
لأن الرأس إذا ذهب : ذهبت معه الحياة ، فكذلك إذا ذهب إسلام المرء : ذهب
دينه .






وفي قوله : ( وعموده الصلاة ) تشبيه للصلاة بالعمود
الذي لا تقوم الخيمة إلا به ، ووجه ذلك : أن الصلاة هي أعظم أركان الإسلام
العملية التي يتصل بها العبد بربّه ، وهي الحد الفاصل بين الإيمان والكفر ،
وكذلك فإنها من أوضح الشعائر التي تميّز المسلم عن غيره ؛ لهذا حظيت بهذه
المنزلة ، وتلك المكانة .






ولما كان الجهاد سببا في ظهور الإسلام ، وعاملا من
عوامل انتشار هذا الدين ؛ شبّه النبي صلى الله عليه وسلم مكانته بذروة سنام
الجمل ، ولئن كان الجمل متميزا بذروة سنامه ، فإن هذا الدين متميز بالجهاد
، ولا يخفى على المسلم فضل الجهاد وأجره ، وحسبنا أن نستحضر حديث النبي
صلى الله عليه وسلم : ( مقام أحدكم يعني في سبيل الله خير من عبادة أحدكم
في أهله ستين سنة ، أما تحبون أن يغفر الله لكم وتدخلون الجنة ؟ جاهدوا في
سبيل الله . من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة ) رواه أحمد .







ثم أرشد النبي صلى الله عليه وسلم
معاذا رضي الله عنه إلى ما يحصل به إحكام الدين وإتقانه ، ليجعل ذلك خاتمة
وصيته له ، لقد أرشده إلى مراقبة لسانه والمحافظة على منطقه ، وما ذلك إلا
لشديد أثره وخطر أمره ، كيف لا ؟ وهو الباب إلى كثير من المعاصي ، فهو
السبيل إلى كلمة الكفر ، والقول على الله بغير علم ، وشهادة الزور ، والكذب
والغيبة والنميمة ، فلا ينبغي التهاون في شأن هذه الجارحة أو التقليل من
خطورتها.





فحفظ اللسان هو عنوان الفلاح ، وطريق السلامة من
الإثم ، فالنبي صلى الله عليه وسلم بتحذيره من خطر اللسان ، يدعونا إلى
تسخيره في مجالات الخير والمعروف ، وميادين الذكر والإصلاح ، حتى يُكتب
للمرء النجاة ، وذلك هو غاية ما يتمناه المرء .




المصدر :من إسلام ويب
 الموضوع : حديث: ألا أدلك على أبواب الخير  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أم شروق
المراقبة العامة

المراقبة العامة
أم شروق


المشاركات :
2731


تاريخ التسجيل :
12/07/2011


الجنس :
انثى

حديث: ألا أدلك على أبواب الخير Caaaoa11حديث: ألا أدلك على أبواب الخير Empty

حديث: ألا أدلك على أبواب الخير _
مُساهمةموضوع: رد: حديث: ألا أدلك على أبواب الخير   حديث: ألا أدلك على أبواب الخير Emptyالثلاثاء 2 أغسطس 2011 - 16:26 

بارك الله فيك ونفع بك
وجعل كل ماقدمتيه في ميزان حسناتك
وجزاك ربي الجنه بغير حساااب
موفقـــــ ..
 الموضوع : حديث: ألا أدلك على أبواب الخير  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  أم شروق

 توقيع العضو/ه:أم شروق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

حديث: ألا أدلك على أبواب الخير

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

+
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات الشرعية ::. :: ملتقيات علوم الآلة :: علوم الحديث والمصطلح-