فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..   Empty

شاطر | 
 

 فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..   _
مُساهمةموضوع: فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..    فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..   Emptyالسبت 1 أكتوبر 2011 - 7:49 

فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





إنتشرت
الإحتفالات بالأعياد الكفرية او بالمناسبات البدعية التى ليس لها أساسا من
الدين , ولم ترد لا فى القرءان ولا فى السنة ولا فى أفعال الصحابة وسلف
الأمة , ولا قام بها التابعون ولا أفتى بها أحد من علماء أهل السنة
والجماعة الثقات , ولكن هى تكون من افراد يزيدون فى الدين ما ليس منه
وينسبونها إلى الشرع ويحثون على إعتقاد سنيتها واستحبابها , بدافع تغليب
العقل على النقل , والمنطق على ما ورد فى القرءان الكريم والسنة الصحيحة
بفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

فلذلك
بارك الله فيكم وأحسن إليكم قبل الشروع فى أى عمل منسوب إلى الدين يجب
علينا أن نتأكد من صحته بالأدلة والبراهين , وهل قام به النبى صلى الله
عليه وسلم أو قام به الصحابة الميامين من بعده أم هو تأليف وإدخال البدع فى
الدين ؟

وأى أمر مبتدع زائد فى الدين نقول عنه :

لو كان فيه خيرا لسبقونا إليه
وكل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

فنشهد
الله تعالى أن الحبيب قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وكشف الله
به عنا الغمة وما ترك شيئا يقربنا من الجنة إلا وحثنا وحضنا عليه , وما ترك
شيئا يقربنا من النار إلا ونهانا عنه وحذرنا منه .

فالإلتزام الإلتزام بما ورد , والإبتعاد عن البدع والهوى وما شرد

ومن هذه الإحتفالات الإحتفال بليلة السابع والعشرين من رجب وتخصيصها بالصيام والقيام والدعاء واعتقاد ثبوت رحلة الإسراء والمعراج فيها يقينا دون غيرها

لذا قد جمعت فتاوى موثقة من مواقع موثقة لكبار العلماء من أهل السنة والجماعة , نبدأ على بركة الله




مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال:
سؤالي هذا عن احتفال في ليلة الإسراء والمعراج وهنا في السودان نحتفل أو
يحتفلون في ليلة الإسراء والمعراج في كل عام هل هذا الاحتفال له أصل من
كتاب الله ومن سنة رسوله الطاهرة أو في عهد خلفاءه الراشدين أو في زمن
التابعين أفيدوني وأنا في حيرة وشكراً لكم جزيلاً؟
الجواب
[b]الشيخ:
ليس لهذا الاحتفال أصل في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
ولا في عهد خلفاءه الراشدين رضوان الله عليهم وإنما الأصل في كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يَرُدُّ هذه البدعة لأن الله تبارك وتعالى
أنكر على الذين يتخذون من يُشرعون لهم ديناً سوى دين الله عز وجل وجعل ذلك
من الشرك كما قال تعالى :﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)
والاحتفال بليلة المعراج ليس عليه أمر الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم محذراً أمته يقوله في كل خطبة جمعة على
المنبر:( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) وكلمة "كل" بدعة هذه جملة عامة ظاهرة العموم لأنها مصدرة بكل التي هي من صيغ العموم التي هي من أقوى الصيغ ( كل بدعة) ولم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً من البدع بل قال ( كل بدعة ضلالة)
والاحتفال بليلة المعراج من البدع التي لم تكن في عهد الرسول صلى الله
عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء الراشدين الذين أمرنا باتباع سنتهم وعلى هذا
فالواجب على المسلمين أن يبتعدوا عنها وأن يعتنوا باللب دون القشور إذا
كانوا حقيقة معظمين لرسول صلى الله عليه وسلم فإن تعظيمه بالتزام شرعه
وبالأدب معه حيث لا يتقربون إلى الله تبارك وتعالى من طريق غير طريقه صلى
الله عليه وسلم فإن من كمال الأدب وكمال الإتباع لرسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يلتزم المؤمن شريعته وأن لا يتقرب إلى الله بشيء لم يثبت في شريعته
صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فنقول إن الاحتفال بدعة يجب التحذير منها
والابتعاد عنها ثم إننا نقول أيضاً إن ليلة المعراج لم يثبت من حيث التاريخ
في أي ليلة هي بل إن أقرب الأقوال في ذلك على ما في هذا من النظر أنها في
ربيع الأول وليست في رجب كما هو مشهور عند الناس اليوم فإذن لم تصح ليلة
المعراج التي يزعمها الناس أنها ليلة المعراج -وهي ليلة السابع والعشرين من
شهر رجب- لم تصح تاريخياً كما أنها لم تصح شرعاً والمؤمن ينبغي أن يبني
أموره على الحقائق دون الأوهام.


موقع الشيخ .. محمد العثيمين غفر الله له ورحمه وجعل الفردوس مقامه ..


"""""""""""""""""""""""""


[/b]
حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أما بعد:
فلا
ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق رسوله محمد
صلى الله عليه وسلم، وعلى عظم منزلته عند الله عز وجل، كما أنها من الدلائل
على قدرة الله الباهرة، وعلى علوه سبحانه وتعالى على جميع خلقه، قال الله
سبحانه وتعالى: [b]{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا
حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
[1].
وتواتر
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عرج به إلى السماء، وفتحت له أبوابها
حتى جاوز السماء السابعة، فكلمه ربه سبحانه بما أراد، وفرض عليه الصلوات
الخمس، وكان الله سبحانه فرضها أولا خمسين صلاة، فلم يزل نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم يراجعه ويسأله التخفيف، حتى جعلها خمساً، فهي خمس في الفرض،
وخمسون في الأجر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فلله الحمد والشكر على جميع
نعمه.
وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب ولا غيره،
وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل
العلم بالحديث، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها، ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات، ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها؛ لأن
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها، ولم
يخصوها بشيء ولو كان الاحتفال بها أمراً مشروعاً لبينه الرسول صلى الله
عليه وسلم للأمة، إما بالقول وإما بالفعل، ولو وقع شيء من ذلك لعرف واشتهر،
ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا، فقد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه
وسلم كل شيء تحتاجه الأمة، ولم يفرطوا في شيء من الدين، بل هم السابقون إلى
كل خير، فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعاً لكانوا أسبق الناس إليه،
والنبي صلى الله عليه وسلم هو أنصح الناس للناس، وقد بلغ الرسالة غاية
البلاغ، وأدى الأمانة فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الله
لم يغفله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتمه، فلما لم يقع شيء من ذلك، علم
أن الاحتفال بها، وتعظيمها ليسا من الإسلام في شيء وقد أكمل الله لهذه
الأمة دينها، وأتم عليها النعمة، وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به
الله، قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين من سورة المائدة: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا}
[2] ، وقال عز وجل في سورة الشورى: {أَمْ
لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ
اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ
الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
[3].

وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة: التحذير من البدع،
والتصريح بأنها ضلالة، تنبيها للأمة على عظم خطرها، وتنفيراً لهم من
اقترافها، ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، وفي رواية لمسلم: (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة: (( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) زاد النسائي بسند جيد: (( وكل ضلالة في النار))،
وفي السنن عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أنه قال: وعظنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا
رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال: ((أوصيكم
بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى
اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة
))، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وقد ثبت عن
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن السلف الصالح بعدهم، التحذير من
البدع والترهيب منها، وما ذاك إلا لأنها زيادة في الدين، وشرع لم يأذن به
الله، وتشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى في زيادتهم في دينهم،
وابتداعهم فيه ما لم يأذن به الله، ولأن لازمها التنقص للدين الإسلامي،
واتهامه بعدم الكمال، ومعلوم ما في هذا من الفساد العظيم، والمنكر الشنيع،
والمصادمة لقول الله عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}
[4] والمخالفة الصريحة لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المحذرة من البدع والمنفرة منها.
وأرجو أن يكون فيما ذكرناه من الأدلة كفاية ومقنع لطالب الحق في إنكار هذه البدعة: أعني بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، والتحذير منها، وأنها ليست من دين الإسلام في شيء.

ولما
أوجب الله من النصح للمسلمين، وبيان ما شرع الله لهم من الدين، وتحريم
كتمان العلم، رأيت تنبيه إخواني المسلمين على هذه البدعة، التي قد فشت في
كثير من الأمصار، حتى ظنها بعض الناس من الدين، والله المسؤول أن يصلح
أحوال المسلمين جميعاً، ويمنحهم الفقه في الدين، ويوفقنا وإياهم للتمسك
بالحق والثبات عليه، وترك ما خالفه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه




موقع الشيخ عبالعزيز بن باز غفر الله له ورحمه وجعل جنة الفردوس الاعلى مقامه ..
 الموضوع : فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..   المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

فتاوى هامه عن ليلة الســ 27 ــابع والعشرين من رجب .. مهم للجميع ..

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

+
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات العامة ::. :: ملتقى مواسم الخيرات  ::  شـــهــر رمـــــضــــان الــمـــبــارك  :: فتــاوى رمضـــان-