أعظم الكرامات

الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
 
أعظم الكرامات
المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة لياستعراض مشاركاتكمواضيع لم يتم الرد عليهاأفضل مواضيع اليومافضل اعضاء اليومافضل 20 عضو
 
أعظم الكرامات Empty

شاطر | 
 

 أعظم الكرامات

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


أعظم الكرامات _
مُساهمةموضوع: أعظم الكرامات   أعظم الكرامات Emptyالخميس 1 يوليو 2010 - 17:55 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله

قال تعالى :
]وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ
لاَ تُحْصُوهَا
..(18)]النحل

لقد أكرمك الحق تعالى أيها الإنسان كرامات كثيرة ، وأنعم
عليك نعما غزيرة ،،

وأجلّ الكرامات وأعظمها كرامات
الذكر
:

ففي حديث للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام :
" .....وما
منّ الله على أحد من عبادة أفضل من
أن
يلهمه ذكره
." رواه أبو
الدرداء
.

* ومرجع هذه الكرامات إلى ثلاثة أمور :
الكرامة الأولى : جعلك ذاكرا له ،ومن أين لعبد
ذليل أن يذكر سيدا جليلا ،

ولولا فضله عليك لم تكن أهلا لجريان ذكره على لسانك .
الكرامة الثانية:جعلك مذكورا به حيث ذكرك بنفسه حين ذكرته،قال تعالى :
{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ..(152) }البقرة
وإذا
كنت مذكورا بسبب ذكره لك فقد ثبتت خصوصيتك عنده ،

فأي كرامة أعظم من هذه؟!
فقد
حقق نسبته لديك حيث أثبت لك الخصوصية ،

فمن أين
أنت وهذه النسبة لولا أن الله تفضل عليك ..؟!

قال بعضهم في تفسير قوله تعالى : {..وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَر..(45)}العنكبوت
أي
ولذكر الله لعبده أكبر من ذكر العبد لله .

الكرامة الثالثة : حيث جعلك مذكورا عنده في
الملائكة المقربين ،

ففي حديث أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني
، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير
منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت
إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
."
وعنه
أيضا في حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام :

"ما جلس قوم يذكرون الله ، إلا حفتهم الملائكة ، و غشيتهم
الرحمة ، و نزلت عليهم السكينة ، و ذكرهم الله فيمن عنده
."
..ألا وإنّ أعظم الأعمال التي توجد ثمرتها عاجلا وآجلا
هي :

** ذكر الله **
وثمرته هو النور الذي يشرق في القلب فيضمحل به كل باطل .
والناس في هذا النور على
قسمين :

*
قسم سكن النورُ قلوبَهم ؛ فهم ذاكرون على الدوام
؛ لا تجدهم إلا بين ذكر أو فكرة أو نظرة أو إرشاد إلى الله.

وقسم يطلبون وجودَ النور
بأذكارهم ، ويجاهدون أنفسهم في طلبه لتستنير
قلوبهم .

* ومن أحبّ شيئا أكثر من
ذكره *

والخير كله
في التخفيف من الشواغل والعلائق ، فمن تفرغ
منهما فهو قريب من الله ،

وأما
من كثرت شواغله وعوائقه فأمره
بعيد
لأن فكرته مشغولة بهما،

فمهما همّ
بالسير جذبته المخاطف إليها وبقي مرهونا معها ،

فاشتغلت
جوارحه بخدمة الدنيا في الليالي والأيام والشهور والأعوام حتى انقرض العمر
كله في البطالة والتقصير وهذا هو الخذلان الكبيروالعياذ بالله.

فالراغب
في الدنيا غافل ولو كان يقول "الله" بلسانه
على الدوام ؛إذ لا عبرة باللسان.

*************

أشرقت
قلوبكم بنور ذكرالله على الدوام

وجعلكم من
en]وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً
وَالذَّاكِرَاتِ
..] الأحزاب35

اللهم
آمين

والحمد لله رب العالمين
 الموضوع : أعظم الكرامات  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

El Helalya
المؤسسة

المؤسسة
El Helalya


المشاركات :
22515


تاريخ التسجيل :
08/08/2008


الجنس :
انثى

البلد :
مصر

sms :
سبحان الله

ـــــــــــ


ــــــــــــــ


أعظم الكرامات _
مُساهمةموضوع: رد: أعظم الكرامات   أعظم الكرامات Emptyالخميس 1 يوليو 2010 - 17:58 

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة .
فمر على جبل يقال له جمدان . فقال " سيروا . هذا جمدان . سبق المفردون "
قالوا : وما المفردون ؟ يا رسول الله ! قال " الذاكرون الله كثيرا ،
والذاكرات "
.
الراوي: أبو هريرة
المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2676
خلاصة الدرجة: صحيح


قال الحافظ ابن رجب
الحنبلي:

ومن هذا السياق يظهر وجه ذكر السابقين
في هذا الحديث؛ فإنه لما سبق الركب، وتخلف بعضهم؛ نبه على أن السابقين هم
الذين يديمون ذكر الله، ويولعون به،

ومن هذا المعنى قول عمر بن عبدالعزيز ليلة عرفة بعرفة
عند قرب الإفاضة:
«ليس السابق اليوم من سبق
بعيره، وإنما السابق من غفر له».


ولذلك حض
الله –سبحانه وتعالى- على المسارعة إلى الخيرات، واستباق الصالحات والتنافس
في الطاعات؛ كما في قوله تعالى: {ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات
أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شي قدير} [آل البقرة:
148]، وقوله: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت
للمتقين} [آل عمران: 133]، وقوله: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء
الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله
مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون} [المائدة: 48



إنَّ حب الدنيا رأس
الخطايا ومفسدةٌ للدين من وجوه:

منها أن حبها يقتضي تعظيمها وهي حقيرة.و حبها يجعلها
غاية، فيصير يتوسل إليها بالأعمال التي جعلها الله وسائل إلى الدار
والآخرة، فعكس الأمر، وقلب الحكمة.كما ان حب النيا يعترض بين العبد وفعل
الخيرات.وايضا تجعلها أكبر هم العبد.و أن محبتها يؤثرها على الآخرة.


فيا لخيبة وخسران الذين إتخذوا الدنيا رباً فأتخذتهم
عبيداً، وعمّروا دنياهم بخراب آخرتهم ونسوا تماما ولم يعلموا بأن أصل كل
خطيئة حب الدنيا، ورب شهوة أورثت أهلها حزناً طويلاً، وطالب الدنيا تطلبه
الآخرة حتى يجيء الموت فيأخذ بعنقه،


أما الذاكر لله فلا يغيب محبوبه عن قلبه، فلو كلف أن ينسى
ذكره لما قدر، ولو كلف أن يكف عن ذكره لما صبر.وكلما قويت المعرفة بالله
صار الذكر يجري على لسان الذاكر من غير كلفة، ولذلك يلهم أهل الجنة التسبيح
كما يلهمون النفس....لأن ذكر المحبين على خلاف ذكر الغافلين، فذكر الله
لذة قلوب العارفين، والمحبون يستوحشون من كل شاغل يشغل عن الذكر، فلا شيء
أحب إليهم من الخلوة بحبيبهم.و كلما قوي حال المحب لم يشغله عن الذكر
بالقلب واللسان، فهو بين الخلق بجسمه، وقلبه معلق بالملأ الأعلى.
جسمي معي غير أن الروح عندكم فالجسم في غربة والروح في وطن...




قال الإمام ابن
قيم الجوزية في «الوابل الصيب» (ص 185- 186):

إن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يطيق
فعله بدونه،
وقد شاهدتُ من شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه-
في مشيته وكلامه وإقدامه وكتابته أمرًا عجيبًا، فكان يكتب في اليوم من
التصنيف ما يكتبه الناسخ في جمعة أو أكثر، وقد شاهد العسكر من قوته في
الحرب أمرًا عظيمًا
.


وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة
وعليًّا -رضي الله عنهما- أن يسبحا كل ليلة إذا أخذا مضجعهما ثلاثًا
وثلاثين، ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويكبرا أربعًا وثلاثين؛ لما سألته الخادم،
وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن والسعي، والخدمة، فعلمها ذلك، وقال:

إنه خير
لكما من خادم

(متفقٌ عليه)
منقووول

 الموضوع : أعظم الكرامات  المصدر :منتديات تقى الإسلامية  الكاتب:  El Helalya

 توقيع العضو/ه:El Helalya

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 

أعظم الكرامات

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

+
(( تذكر جيداً: يمنع وضع صورذوات الأرواح ويمنع الردود الخارجة عن الشريعه ويمنعالاشهار باى وسيلة والله شهيد ))
صفحة 1 من اصل 1

تذكر قول الله تعالى :{{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }} سورة ق الآية 18


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقى الإسلامية :: .:: المنتديات العامة ::. :: أذكار المسلم اليومية والأذكار العامة-